مراكش: منتدى دولي للفنون والحرف اليدوية يتدارس متطلبات السوق والتوجهات الجديدة

الصحراء المغربية
الثلاثاء 06 دجنبر 2022 - 14:29

أسدل الستار، أمس الاثنين، على أشغال منتدى مراكش الدولي للفنون والحرف اليدوية، أحد المكونات الرئيسية للدورة السابعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، بالتأكيد على ضرورة دعم تنافسية الصناع التقليديين وتحسين منتجات الصناعة التقليدية وتسويقها على الصعيد الدولي.

وشدد المشاركون في هذا المنتدى، على ضرورة تعزيز الأداء التشغيلي لوحدات الإنتاج وتنمية صادرات المنتجات، وتفعيل آليات الدعم المختلفة، بما يمكن من الارتقاء بجودة المنتوجات ، فضلا عن تعزيز قدرة الفاعلين على الصمود والتنافسية.

وأجمع المشاركون الذين يمثلون القطاعين العام والخاص قادمين من أزيد من 15 ، أن الصناعة التقليدية تعتبر رائدا كبيرا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، مما تخول خلق فرص الشغل والادماج الاجتماعي، وتساهم في توزيع أمثل للترواث، وعاملا مهما في تعزيز الطاقة النظيفة لكون جل مكوناتها مصنوعة يدويا.

وأوصى المشاركون بتعزيز قدرات التعاونيات في مجال استعمال التجارة الإلكترونية والشبكات الاجتماعية من أجل تسويق منتجاتها، عبر تنظيم دورات تكوينية في مجال التسويق الرقمي لفائدة التعاونيات.

وشكل هذا المنتدى منصة للقاء بين الصناع التقليديين الوطنيين والدوليين، ومناسبة لتبادل الخبرات، ومناقشة القضايا والتحديات الرئيسية، التي يواجهها قطاع الصناعة التقليدية على الصعيد العالمي، ومناقشة التوجهات الدولية والاحتياجات الجديدة ومتطلبات السوق، ومناسبة لخلق منصة للتبادل والتعاون على مستوى النظم الايكولوجية العالمية، وتعزيز تبادل الخبرات والممارسات الجيدة.

وتمحورت أشغال هذا المنتدى حول ثلاث محاور أساسية، تعلق المحور الاول بالتصميم والابتكار باعتبارهما وسيلة لتقييم الصناعة التقليدية، وناقش التوجهات الجديدة في قطاع الصناعة التقليدية لمواكبة تطورات الطلب واحتياجات الاسواق، ومكانة التفكير التصممي في قطاع الصناعة التقليدية، والعلارقة بين الأصالة والحرفية المعاصرة، والتصميم كرافعة إستراتيجية للابتكار في خدمة التنمية واستدامة قطاع الصناعة التقليدية.

في حين تدارس المحور الثاني، التجارة الالكترونية وتحديات التوزيع من خلال مناقشة الأوضاع الراهنة للتجارة الالكترونية، والإمكانيات وتحديات التنمية وتصدير منتوجات الصناعة التقليدية، والوسائل الإستراتيجية لتحسين مسار العمل في سياق التجارة الالكترونية، وتطوير "سلسلة الإمداد" وإعادة ابتكار الخدمات اللوجستيكية وقنوات التوزيع.

وتوقف المحور الثالث عند تكوين وتعزيز المهارات في قطاع الصناعة التقليدية، من خلال مناقشة تحديات التكوين من أجل الاستجابة لمتطلبات السوق، وتحديات تعزيز المهارات من أجل تحسين الأداء التفعيلي لمقاولات الصناعة التقليدية، وتنافسية الحرفيين بين التكوين التقني والتسييري.

ويشغل قطاع الصناعة التقليدية حوالي 22 في المائة من السكان النشطين، ويساهم بنسبة 7 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي، كما تدر مبيعاته ما يقارب 140 مليار درهم، وقام بتصدير حوالي 820 مليون درهم، إلى غاية نهاية أكتوبر الماضي، بنسبة نمو وصلت إلى 23 في المائة مقارنة بسنة 2019، وبنسبة 16 في المائة مقارنة بسنة 2021.

وتشكل الدورة السابعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، قيمة مضافة تساهم في الرفع من الإنتاجية، وتطوير المستوى الاقتصادي للعاملين في قطاع الصناعة التقليدية، وتعتبر فضاء مفتوحا وموعدا سنويا للاحتفاء بنساء ورجال الصناعة التقليدية، وتثمين مهاراتهم، وتسليط الضوء على قدراتهم وخبرتهم في خلق منتوج عصري يتماشى مع أذواق المستهلك دون المساس بطابعه التقليدي الأصيل.

 

 

 




تابعونا على فيسبوك