مطار مراكش المنارة يستقبل أزيد من 3 ملايين و764 ألف مسافر متم أكتوبر

الصحراء المغربية
الخميس 01 دجنبر 2022 - 11:48

كشفت الإحصائيات التي أعلن عنها المكتب الوطني للمطارات، أن حركة المسافرين بمطار مراكش المنارة الدولي، سجلت خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية ارتفاعا بعد استقباله 3 ملايين و764 ألفا و53 مسافرا من مختلف الجنسيات، وذلك بعد الانتعاشة المهمة التي تم تسجيلها منذ استئناف حركة النقل الجوي الدولي خلال شهر فبراير الماضي، مما ساهم في تحسين مردودية القطاع السياحي بشكل عام بالمدينة الحمراء، لتحافظ بذلك على صدارتها ضمن المدن الأكثر جذبا للسياح في المملكة.^

وأوضحت الإحصائيات نفسها، أن ارتفاع حركة المسافرين المتوافدين على مطار مراكش المنارة الدولي الى متم شهر أكتوبر المنصرم، تمثل نسبة استرجاع بلغت 71 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019 (5 ملايين و302 ألف و743 مسافرا).

وأضافت المصادر ذاتها، أن عدد المسافرين الذين استعملوا هذه المحطة الجوية في تنقلهم خلال شهر أكتوبر الماضي لوحده، بلغ ما مجموعه587 ألفا و961 مسافرا، مسجلا نسبة استرجاع بلغت 98 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2019، الذي سجل توافد 599 ألفا و90 مسافرا.

وحسب المكتب الوطني للمطارات، فإن مطارات المملكة واصلت خلال الفترة من يناير إلى متم أكتوبر من السنة الجارية، تسجيل معدلات استرجاع تصاعدية مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019 (79  في المائة بالنسبة للمسافرين، و81 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات)، أي ما يعادل، على التوالي، 16.546.802 مسافرا، و142.284 رحلة جوية، على مستوى كافة مطارات المملكة.

ومباشرة بعد استئناف حركة النقل الجوي الدولي، ارتفع معدل الرحلات اليومية بمطار مراكش المنارة الدولي إلى أزيد من 100 رحلة في اليوم، وتندرج هذه الرحلات الجوية ضمن الجهود المبذولة من قبل المملكة في سبيل إنعاش تدريجي للسياحة الوطنية، والرغبة التي تحذو السلطات المختصة من أجل الدفع بوجهة مراكش المرموقة على الصعيد الدولي، والوجهة السياحية الوطنية الأولى.

وساهم في هذا التطور المعايير المعتمدة لتحسين جودة الاستقبال والتي أضحت إحدى نقاط قوة مطار مراكش المنارة الدولي، خاصة ما يتعلق بالانسيابية على مستوى نقاط المراقبة وتوفير ظروف الراحة.

وأكد عدد من المهنيين، أن جميع الأسواق التقليدية المصدرة للسياح، شهدت  تطورا ملحوظا، ونفس المنحى التصاعدي سجل لدى الأسواق الجديدة المصدرة للسياح نحو المغرب كالسوق الإسرائيلي أو سوق أوروبا الشرقية، مشيرين الى أن مدينة مراكش تعتبر من المدن الغنية بمؤهلاتها السياحية لتميزها بالغنى والتنوع على امتداد مكوناتها الترابية من رصيد حضاري يجسده العمق التاريخي لمكوناتها الثقافية العمرانية والفنية وثراء محيطها الجغرافي والمجالي، الشيء الذي يؤهلها لان تكون وجهة سياحية بامتياز.

وفي هدا الإطار، أوضح الزوبير بوحوت خبير في المجال السياحي وفاعل مهني في القطاع في تصريح ل"الصحراء المغربية"، أن فترة دروة النشاط السياحي ساهمت بشكل كبير في ارتفاع منحى السياح الوافدين بحلول  شهر أكتوبر المنصرم، مسجلا بإيجابية الاتفاقيات الأخيرة التي وقعها المكتب الوطني المغربي للسياحة مع شركات الطيران لتكثيف رحلاتها إلى المغرب وأيضا الحملات الترويجية الكبيرة بمجموعة من الأسواق، والتي من شأنها أن تسهم في تحقيق نشاط متميز سيتواصل إلى نهاية السنة.

وأشار الخبير السياحي إلى أنه بالرغم هذا الارتفاع، فيتوقع أن تصل أرقام السياح بالمغرب إلى حوالي 9 ملايين سائح نهاية السنة الجارية، وهو رقم أقل بكثير مما تم تسجيله سنة 2019 التي استقبل فيها المغرب 13 مليون سائح، مبرزا  أن هذا الأمر منطقي بالنظر الى أن القطاع بدأ للتو في استعادة عافيته بعد مرحلة صعبة، تضرر فيها بشكل كبير.

وخلص إلى أن حركة النقل الجوي بمطار مراكش المنارة الدولي، استعادت عافيتها بعد الارتفاع المسجل في حركة المسافرين القادمين من مختلف الأسواق التقليدية المصدرة للسياح، مما يساهم في ارتفاع نسبة السياح الوافدين على المدينة الحمراء وهذا مهم ويجب أن يستمر هذا الدعم من خلال تعزيز النقل الجوي وبرمجة رحلات جوية إضافية الى غاية نهاية السنة حتى تسترجع مدينة مراكش نسبة كبيرة من نشاطها السياحي قد يعادل 60 أو 70 في المائة الذي تم تسجيله سنة 2019.




تابعونا على فيسبوك