كشفت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مراكش، أمس الأربعاء، عن حصيلة المشاريع التنموية المنجزة برسم الفترة 2019/2022، والتي تميزت ببرمجة 645 مشروعا بكلفة مالية استثمارية ناهزت 325,70 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي قدره 291,90مليون درهم.
وحسب اللجنة، فإن عدد المشاريع المنجزة بلغت 465 مشروعا من أصل 645 مشروعا مبرمجا، ومن المتوقع أن تبلغ نسبة انجاز المشاريع نهاية السنة الحالية 92.71 في المائة.
واستفاد من هذه المشاريع، الشباب حاملي الشواهد الباحثين عن الشغل، حيث استفاد من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 274 شابة وشاب تتراوح أعمارهم ما بين 18 و34 سنة مع إحداث 205 شركة ساهمت في خلق 666 فرصة شغل.
وأوضح كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، خلال اجتماع اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية، أن العمليات التنموية المبرمجة، استهدفت مختلف الفئات الاجتماعية المعنية ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خصوصا النساء في وضعية هشاشة قصوى والأشخاص الذين يعانون من إعاقة بدون موارد، ومرضى القصور الكلوي المزمن بدون موارد وأطفال الشوارع.
ودعا أعضاء اللجنة لمضاعفة الجهود لربح الرهانات مع التأكيد على ضرورة التركيز بالأساس أثناء برمجة المشاريع على معيار الاستهداف والعمل على الابتكار في اقتراح المشاريع تماشيا مع توجيهات برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمرحلة الثالثة 2019-2023 سيما المشاريع التي تتوخى النهوض بالرأسمال البشري وتحسين المؤشرات المرتبطة به والعناية بالفئات الهشة والمعوزة.
من جانبه، قدم أنور دبيرة رئيس قسم العمل الاجتماعي بولاية جهة مراكش آسفي، عرضا مفصلا توقف من خلاله عند برنامج تدارك الخصاص بالنسبة للبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، مبرزا أن من من ضمن المشاريع المبرمجة 13 مشروعا تخص برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية أقل تجهيزا و126 مشروعا في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية الهشاشة و286مشروعا تهم برنامج الادماج الاقتصادي للشباب و220 مشروعا في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
وأضاف ادبيرة، أن المشاريع المبرمجة تروم تحسين مؤشرات التنمية البشرية في قطاعات الصحة والتعليم والشغل، وذلك من خلال دعم صحة الأم والطفل سيما في الوسط القروي والمراكز الحضرية الهامشية والتكفل بمرضى القصور الكلوي المزمن، ودعم ريادة الأعمال والتشغيل الذاتي لدى الشباب، ودعم الولوج إلى التعليم الأولي بالوسط القروي، مشيرا الى برمجة إحداث 165 وحدة للتعليم الأولي حيث يستفيد حاليا من وحدات التعليم المشغلة 2527 طفل وطفلة في سن يتراوح بين 4 و5 سنوات، علاوة على دعم التمدرس لفائدة التلاميذ والتلميذات المنحدرين من الأوساط العائلية المعوزة وكذا المبادرة الملكية "مليون محفظة" التي استفاد منها خلال الموسم الدراسي 2022/2023 ما مجموعه 177.840 تلميذة وتلميذ بكلفة مالية قدرت بــ 17,12 مليون درهم.
وبلغ عدد المشاريع الجديدة التي صادقت عليها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم سنة 2022، 92 مشروعا بكلفة إجمالية قدرها 37,01 مليون درهم ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 29,14مليون دهم.
وتتوزع هذه المشاريع حسب برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على 83 مشروعا في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب منها 48 مشروعا تخص محور الإدماج الاقتصادي للشباب لفائدة 59 شابة وشاب و27 مشروعا لفائدة التعاونيات والشركات الصغرى والمتوسطة في إطار برنامج مواكبة سلاسل الإنتاج ذات إمكانات التشغيل العالية، وفي إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية الهشاشة 06 مشاريع، و03 مشاريع تهم برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.
وعلى هامش هذا الاجتماع، جرى التوقيع على 16 اتفاقية شراكة تهم برنامج 2022 منها 13 اتفاقية شراكة في إطار برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب واتفاقيتي شراكة (02) في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية الهشاشة واتفاقية شراكة واحدة في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.