جني الفراولة .. إسبانيا في حاجة إلى 3000 يد عاملة إضافية من المغرب

الصحراء المغربية
الثلاثاء 20 شتنبر 2022 - 10:36

اليد العاملة المغربية مطلوبة أكثر فأكثر في إسبانيا، خصوصا بالنسبة للعاملات الموسميات في حقول جني الفراولة. فقد اعتبر اتحاد التعاونيات الفلاحية بمنطقة ويلبا أن عقود العمل المقترحة بالنسبة للعاملات المغربيات من طرف المديرية العامة للهجرة "غير كافية"، مطالبا بالرفع من عددها.

ووفقا للمعلومات الواردة في الصحف الاسبانية، فإن السلطات المحلية في إقليم ويلبا، وافقت على الرفع من عدد العاملات المغربيات الموسميات في حقول جني الفراولة، من خلال إمكانية استقدام 3000 عاملة إضافية لسد الخصاص المسجل في الإقليم في السنوات الأخيرة، والتي ستضاف إلى 11000 عاملة اعتادت السفر للعمل في حقول ويلبا. 
وكتبت صحيفة "لابانغوارديا" أن إسبانيا، قبل ظهور أزمة كوفيد، كانت ترخص بتوظيف أكثر من 16500 عامل موسمي من المغرب، وبالتالي فليس من المنطقي أن هذا الرقم يتناقص بينما تتزايد المساحة المخصصة لزراعة التوت في البلد.
وأوضح رئيس اتحاد التعاونيات الفلاحية في ويلبا أن المساحة المخصصة للفراولة والفاكهة الحمراء خلال موسم 2017-2018 كانت فقط 11687 هكتارًا، واليوم ارتفعت إلى 13057 هكتارا، أي بزيادة نسبتها 11.7 في المائة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن تطور الزراعة يتطلب عمالة أكبر، في حين لا يجد القطاع الاستجابة اللازمة في العروض المنشورة من خلال خدمة التوظيف أو في العروض الخاصة، مما يجعلنا مضطرين للجوء إلى التعاقد مع العاملات في بلدهم الأصلي لنتمكن من استقدام عدد مهم خلال موسم الجني.
ومنذ عام 2020، أثرت جائحة فيروس كورونا ثم الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد على تنظيم عميلة استقدام العاملات المغربيات للعمل في حقول جني الفراولة، مما أدى إلى تقليص عدد عقود العمل من 14750 عقدا إلى 7083 في السنة نفسها، ثم ارتفع العدد إلى 12 ألف عاملة العام الماضي.
ووقع المغرب وإسبانيا اتفاقية تعاون لتنظيم تنقل اليد العاملة بين البلدين عام 2001، وبموجبها يتم تسهيل عملية انتقال العاملات المغربيات إلى إسبانيا على أن يعدن إلى بلادهن بمجرد انتهاء فترة جني الفراولة.




تابعونا على فيسبوك