طارق البختي: الخطب الملكية جعلت من الشباب محورا للتنمية الشاملة (حوار)

الصحراء المغربية
الجمعة 19 غشت 2022 - 17:09

يرى طارق البختي، أستاذ التعليم العالي، أن المشهد السياسي المغربي أصبح منفتحا كثيرا على الشباب، وهو "ما تعكسه الخطب الملكية السامية الرامية إلى تشجيع الشباب على المشاركة السياسية والانخراط في الأحزاب السياسية بحيث جعلت هذه الخطب السامية من الشباب محورا أساسيا للتنمية الشاملة من خلال الاستفادة من أفكارهم وقدراتهم".

وأفاد في حوار مع "الصحراء المغربية" أن دعوة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي إلى إشراك الشباب في عملية المشاورات لم يكن من فراغ وإنما يقينا بأهمية الشباب ومعرفة تصورهم لعملية التنمية وكذا متطلباتهم وكيفية مساهمتهم في تحقيق التنمية الشاملة.

 

 

تشكل ذكرى عيد الشباب فرصة مواتية لتسليط الضوء على الجهود التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تثمين هذه الفئة من المجتمع ورفاهيتها، بالنظر إلى مكانتها في قلب عملية التنمية التي تنهجها المملكة.  كيف ترون مشاركة الشباب في هذا الشأن؟

يشكل الشباب الفئة العريضة من سكان المغرب، وقد أصبح المشهد السياسي المغربي منفتحا كثيرا على الشباب ويسعى إلى إدماجه في تدبير الشأن المحلي والمساهمة في المشاركة السياسية، وهو ما تعكسه الخطب الملكية السامية الرامية إلى تشجيع الشباب على المشاركة السياسية والانخراط في الأحزاب السياسية، بحيث جعلت هذه الخطب السامية من الشباب محورا أساسيا للتنمية الشاملة من خلال الاستفادة من أفكارهم وقدراتهم، وأيضا تأهليهم لتحمل المسؤولية وهو ما لاحظناه من خلال المشاركة المكثفة للشباب في الانتخابات الماضية ودخولهم للبرلمان.

 

ما تعليقكم على دعوة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي إلى إشراك الشباب في عملية مشاوراتها؟

إن دعوة اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي إلى إشراك الشباب في عملية المشاورات التي باشرتها لم تكن من فراغ أو محض صدفة وإنما عن يقين واقتناع بأهمية الشباب في وضع تصور هذه اللجنة، وذلك من أجل معرفة تطلعات هؤلاء الشباب ومعرفة تصورهم لعملية التنمية وآرائهم وانشغالاتهم، وكذا متطلبات الشباب وكيفية مساهمتهم في تحقيق التنمية الشاملة.

 

في نظركم، كيف يمكن اختزال حصيلة المبادرات والإجراءات التي تم إطلاقها لفائدة الشباب؟

يمكن اختزال الإجراءات في الانفتاح أكثر على الشباب بمختلف ربوع المملكة وبمختلف طبقاتهم الاجتماعية ودرجاتهم العلمية، مع الحرص على توفير العناية اللازمة في ما يتعلق بتكوينهم من الناحية السياسية، وكذا فسح المجال أمامهم للتعبير عن قدراتهم، إضافة إلى حث الأحزاب السياسية على احتضان هؤلاء الشباب وتأهيلهم وتشجيعهم على الترشح للانتخابات دون تمييز أو انتقاء، لأن الواقع الحالي يعكس عكس ذلك، فالملاحظ مؤخرا أن العديد من الأحزاب السياسية لم تعط الفرصة للشباب من أجل الترشح للانتخابات الماضية مفضلة الأسماء والرموز القديمة للحزب وهو ما أدى إلى إقصاء عدد كبير من الشباب، ما خلف تذمرا كبيرا لديهم وهو ما قد يؤدي إلى التسبب في العزوف السياسي مستقبلا نتيجة فقدانهم الثقة على الرغم من امتلاكهم تكوينا علميا ذا مستوى عال، وهو ما قد يعصف بعملية التنمية الشاملة.




تابعونا على فيسبوك