خنيفرة ︎: السيطرة على حرائق الغابات دون تسجيل اية خسائر بشرية واحتراق أي منزل

الصحراء المغربية
الجمعة 05 غشت 2022 - 10:11

إلى حدود مساء ليلة أمس الخميس واصلت فرق التدخل لإخماد حريقي منطقتي "جبل عمار تسكارت" الواقعة بجماعة لهري وغابة "بويدار" بجماعة كروشن، إقليم خنيفرة، جهودها برا وجوا لإخماد الحرائق الذي اندلعت منذ أربعة أيام.

وأكدت مصادر سكانية ل "الصحراء المغربية" أن فرق التدخل لإخماد الحرائق والمكونة من أفراد القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والمياه والغابات والسلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، والعشرات من عمال برنامج "اوراش" و الإنعاش" قد نجحت في عدة تدخلات جوا وبرا في السيطرة على الحريقين والحيلولة دون توسعهما، لكن بسبب الإرتفاع الكبير في درجة الحرارة وهبوب رياح الشركي القوية وكثافة الغطاء  الغابوي، والتكوين الجغرافي المعقد، كل هذه العوامل ساهمت في تجدد نشوب حرائق جديدة بكل من غابة "جبل عمار" بجماعة لهري وغابة "بويدار" بجماعة كروشن، والمحادية لدواوير تاسكارت وإمرهان.
وأمام هذه الوضعية اكدت ذات المصادر أنه قد تم العمل على تكثيف تعبئة مختلف فرق التدخل من أجل مكافحة الحريقين مجددا، حيث شارك في عمليات الإطفاء ما يزيد عن 800 عنصرا تابعا للقوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والإنعاش الوطني، إلى جانب متطوعين من الساكنة المحلية.
وأفادت ذات المصادر أنه خلال يوم الخميس الماضي تمكنت عناصر التدخل من محاصرة النيران من كل الجهات لكي لاتمتد لمنازل أهالي المنطقة، حيث قامت 3 طائرات من نوع "كانادير" بما يزيد عن 12 طلعة إطفائية، الى جانب التدخلات الميدانية المكثفة التي استمرت الى حدود عشية يوم الخميس، حيث تمت السيطرة على الحرائق بشكل نهائي دون تسجيل اية خسائر بشرية، ولا احتراق أي منزل أو ممتلكات القرويين القاطنين وسط الغابة.
وأكدت مصادر إقليمية أنه من أجل تأمين سلامة ساكنة الدواوير المجاورة لأماكن الحرائق، وتحسبا لأية مخاطر محتملة لتوسع رقعة النيران، فقد بادرت السلطات المحلية في عملية استباقية، إلى نقل سبع عائلات من مساكنها بدوار "امرهان"، جماعة كروشن بعيدا عن أماكن الخطر. 
وحسب مصادر غابوية بلغت المساحة الإجمالية التي أتت عليها النيران حوالي 300 هكتار من أشجار البلوط الأخضر والفليني والعرعار، وأشجار "الترو".
ويذكر ان عامل إقليم خنيفرة، توجه في أول يوم لاندلاع الحرائق الى عين المكان للإشراف المباشر على عمليات الإطفاء والإخماد، في حين لا زالت إلى حدود اليوم الجمعة عناصر التدخل مرابطة بالمناطق التي عرفت هذه الحرائق تحسبا لأي طارئ.

 

عز الدين كايز 

 

 

 




تابعونا على فيسبوك