30 طفلا من مرضى القصور الكلوي يستفيدون من تقنية تصفية الكلي البيريتوني بجهة مراكش

الصحراء المغربية
الأربعاء 29 يونيو 2022 - 16:32

أكد المشاركون، اليوم الأربعاء بمراكش، خلال يوم علمي حول تصفية الدم البريتوني للأطفال المصابين بمرض القصور الكلوي المزمن، على ضرورة تطوير زراعة الكلي، وكذا العمل على تطوير تقنيات غسيل الكلي البيريتوني، مبرزين أهمية تطوير تقنيات الطب خاصة في مجال التربية والتحسيس في مجال أمراض الكلي والتصفية.

وشدد المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمته فدرالية الجمعيات المسيرة لمراكز تصفيات الدم  بجهة مراكش آسفي، بشراكة مع ولاية الجهة والمديرية الجهوية للصحة والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، على ضرورة تضافر جهود كل الأطراف المعنية من أجل حماية الأشخاص في وضعية صحية هشة ومن بينهم مرضى القصور الكلوي.

وأشاروا  إلى أن تنظيم مسار التكفل بمرضى القصور الكلوي عرف تطورا بالموازاة مع تفشي  جائحة كورونا، وذلك من أجل التأقلم مع حاجيات وقدرات مراكز تصفية الدم.

واستعرضت الطاهرة اخشيشن رئيسة فيدرالية الجمعيات المسيرة لمراكز تصفية الدك بجهة مراكش آسفي، في كلمة ألقتها بالمناسبة، حصيلة الجهود المبذولة للتكفل بحالات مرضى القصور الكلوي بالجهة  بصفة عامة ومخططً العمل على مستوى خدمات مرضى القصور الكلوي المزمن وخاصة توسيع اعتماد التقنية الخاصة بتصفية الدم لدى الأطفال "دياليز بيرتونيال"، مؤكدة على انخراط  الفدرالية في التكفل بالأطفال المعوزين والمصابين بقصور كلوي مزمن من خلال دعم برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والشركاء الآخرين.

وأضافت أن الهدف من تنظيم هذا اللقاء العلمي، عو تقريب خدمة تصفية الدم البريتوني للأطفال المصابين بمرض القصور الكلوي المزمن، لانعكاساتها الايجابية في محاربة الهدر المدرسي، والتفكير في تعميمها لتشمل الأشخاص المسنين حسب وضعيتهم الصحية، مبرزة أن هذه المبادرة تندرج في إطار ضمان استمرارية النهوض وتجويد وتقريب الخدمات الصحية لأكبر عدد من مرضى القصور الكلوي بالجهة.

وأشارت الى اتفاقية الشراكة، التي وقعتها الفدرالية الجهوية للجمعيات المسيرة لمراكز تصفية الدم بجهة مراكش اسفي، مع المندوبية الجهوية للصحة بمراكش، والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، من أجل التكفل ب30 طفل يعانون من القصور الكلوي، من أصل 60 على مستوى جهة مراكش، واستفادتهم من تقنية غسيل الكلي البيريتوني.

من جانبها، أكدت لمياء شاكيري المديرة الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش، أن مرضى القصور الكلوي المزمن، الذي يعتبر أحد مشاكل الصحة العمومية ببلادنا، أولته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أهمية قصوى من خلال عدة استراتيجيات خلال الفترة الممتدة مابين 2017 و2022، وكذا مخطط الصحة 2025.

وأضافت شاكيري، أن تنظيم هذا اليوم العلمي، الذي اختير له شعار "جميعا من أجل النهوض بالدياليز البيرتونيال لدى الأطفال بجهة مراكش آسفي"، يندرج ضمن الأهداف  المسطرة بالإستراتيجية الوطنية للوقاية ومراقبة مرضى القصور الكلوي المزمن والتي يتم تنزيلها على الصعيد الجهوي، والتي تتركز أساساعلى الرفع من وسائل الوقاية من أمراض الكلي والتخفيف من عدد الحالات الجديدة للإصابة من مرضى الفشل الكلوي المزمن مع تنويع طرق العلاج وتحسين الحكامة في مجال التكفل بمرضى الفشل الكلوي المزمن.

وذكرت شاكيري بالتطور الذي عرفه العرض الصحي بجهة مراكش آسفي، في مجالات التكفل بمرضى القصور الكلوي، من خلال الرفع من عدد مراكز التصفية بالجهة من 11 مركز إلى 16 مركز خلال الفترة مابين 2019 و2022، بالإضافة إلى العدد المهم من المراكز التي لاتزال قيد الانجاز بمختلف أقاليم الجهة،  مشيرة إلى أن عدد مولدات التصفية انتقلت من 195 سنة 2019 إلى 291 سنة 2022.

وأضافت المديرة الجهوية للصحة، أن مكونات العرض الصحي بالجهة، مكن من استفادة 972 مريض بالقصور الكلوي بزيادة تقدر ب10 في المائة مقارنة بسنة 2022.

كما ذكرت بالجهود المبذولة بشراكة مع كل المتدخلين لتحسين وتطوير التكفل بحالات الإصابة وأهمية اعتماد التقنيات الحديثة للتكفل بالأطفال لما تقدمه هاته التقنية الحديثة من امتيازات طبية واجتماعية مهمة للأطفال المصابين وذويهم من خلال تمكين الأطفال من حصص تصفية الدم بمنازلهم.

 




تابعونا على فيسبوك