أولياء أمور طلبة أوكرانيا يحتجون بالرباط ضد قرار إجراء مباريات الإدماج

الصحراء المغربية
الثلاثاء 28 يونيو 2022 - 16:43

توحدت عائلات الطلبة العائدين من أوكرانيا، في وقفة احتجاجية، اليوم الثلاثاء، أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط، للتعبير عن رفضهم لمباريات الإدماج بالجامعات المقررة بعد عيد الأضحى.

وكان الوزير الوصي أعلن خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين عن هذه المباريات، أخيرا، حيث طالب المحتجون بالحوار لبسط كل المشاكل المطروحة وإيجاد الحلول التي ترضي جميع الأطراف من أجل طي هذا الملف بصفة نهائية.

والتأمت في هذه الوقفة تمثيليات كل من خلية إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا، والتنسيقية الوطنية للطلبة العائدين من أوكرانيا، والجمعية الوطنية لإدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا، مرددين شعارات منددة بقرار إجراء الامتحانات وتقليص المستوى الدراسي بسنة من خلال اعتماد خيار. n-1 كشرط للإدماج

وقالت ليلى، أم طالب بأوكرانيا، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، "إن هذه الوقفة التصعيدية جاءت ردا على تصريح وزير التعليم الذي أعلن من خلاله عن مباريات الإدماج التي ستجرى مباشرة بعد عيد الأضحى، دون الإفصاح عن طبيعة هذه الامتحانات وعن اللغة التي سيمتحن فيها الطلبة وأيضا ضيق الوقت، مؤكدة أن الطلبة يرفضون هذه الامتحانات لأنها تبقى حلا جزئيا للعديد من الحلول الممكنة لحل هذا الملف.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أن الحلول التي اقترحها الوزير إقصائية لا ترضي الطلبة وأولياء أمورهم، لأن هناك طلبة سيتخرجون هذه السنة، كما أن اعتبار سنة بيضاء للطلبة غير مناسب لأنهم يتابعون الدراسة عن بعد مع الجامعات الأوكرانية.

من جهته، اعتبر عبد الله طويل، أب طالب بأوكرانيا، وعضو لجنة خلية إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا، أن مباريات الإدماج التي تم الإعلان عنها إقصائية، لأنه لا يعقل أن يطبق خيار ناقص سنة دراسية n-1 على الطلبة ثم يجتازون الامتحان، ويتم الاقتصار على عدد قليل منهم، مضيفا أن الوزارة اعتبرت السنة الدراسية الحالية سنة بيضاء، في الوقت الذي لا يزال الطلبة يتابعون دراستهم عن بعد وأجروا الامتحانات وسيحصلون على الشهادات.

وأضاف طويل أن أولياء أمور الطلبة يطالبون بالحوار مع الوزارة الوصية، لأنه هناك طلبة يفضلون استكمال دراسته بالخارج، إما عن بعد بالجامعات الأوكرانية، أو في الدول المجاورة، مذكرا أنه تم فتح المنصة الثانية دون الرجوع إلى أولياء الأمور والطلبة، لأنه كان يمكن إضافة النقطة المتعلقة بالراغبين في استكمال دراستهم بالخارج، وكانت ستتوفر لدى الوزارة معطيات دقيقة حول عدد الراغبين في الإدماج في المغرب أو في الخارج.

 




تابعونا على فيسبوك