كشف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن العرض من قطيع الماشية الموجه لعيد الأضحى بالمغرب، هو 7 ملايين رأس، وأن الطلب يوجد في حدود 6 ملايين، معلنا أن الحالة الصحية للقطيع جيدة، وأن عمليات التلقيح والمراقبة تسير في أحسن الظروف.
وأضاف بايتاس، في أجوبته على أسئلة الصحافة، خلال الندوة الصحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي، اليوم الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أنه بالنسبة للبرنامج الخاص بعيد الأضحى، فإن الحكومة، أطلقت منذ غشت 2021 صفقات وطلبات العروض لاقتناء شارات الترقيم الخاصة بالأضاحي، وفي دجنبر 2021 تم تأطير العمل الخاص ببرنامج عيد الأضحى.
ودائما بلغة الأرقام، أبرز الناطق الرسمي أنه في سنة 2022، جرى تسجيل جميع المزارع الخاصة بتسمين الأغنام والماعز، من أجل معرفة المزرعة التي تربت فيها الأضحية في حال وقوع أو ظهور حالة مرضية. وأنه في السنة ذاتها، جرى إطلاق حملة الإحصاء وتعريف الأغنام والماعز.
وقال، في هذا الصدد، "إلى حد الآن وصلت حصيلة المراقبة والتتبع إلى:
إحصاء 242 ألف مزرعة للتسمين ..
عدد الرؤوس التي تم احصائها قاربت 5 ملايين ..
عدد خرجات المراقبة 939 ..
عدد العينات الغذائية المأخوذة 263 ..
عدد العينات اللحمية المأخوذة 572..
تم تحرير محضرين للمخالفة في منطقتين"، مشيرا إلى أن هذه العملية تسير في أحسن الظروف.
وبخصوص الحالة الصحية للقطيع، أكد الوزير أنها "جيدة"، وأنه جرى في إطار عملية التلقيح التي تتم بالمجان، تلقيح 2 مليون رأس من الأبقار ضد الحمى القلاعية، و18 مليون رأس "حوالي 19 مليون" رأس من الأغنام ضد طاعون المجترات الصغيرة والجدري، و4.5 ملايين رأس من الماعز ضد طاعون المجترات الصغيرة.
وتنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة في إطار برنامج دعم الموسم الفلاحي نتيجة تأخر التساقطات المطرية، أبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه جرى اقتناء 4.6 ملايين قنطار من الشعير، وزع منها لحد الآن 3.1 ملايين لفائدة 800 ألف مستفيد، كما تم اقتناء 1.8 مليون قنطار من الأعلاف المركبة التي مكنت، خلال شهر رمضان، من أن يكون المنتوج الوطني من الحليب "كافي وكافي جدا".