توج عبد العزيز مرزوكي (إسبانيا) في فئة الذكور، وسكينة أتنان (بن صميم) في فئة الإناث، بلقب أول نسخة لـ "ترايل بن صميم" إفران، أمس الأحد، في السباق الذي جرى على مسافتي 22 و12 كيلومترا، بمشاركة أزيد من 600 عداءة وعداء.
وعن تفاصيل النتائج، أورد بلاغ للمنظمين توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة منه أنه خلال هذا السباق الذي حظي بدعم من قبل الجماعة الترابية بني صميم، وعمالة إقليم إفران، والمجلس الإقليمي لإفران، إلى جانب مؤسسة RBM ،SPORTS وAIMS، نال ياسين زكي (بني صميم) المركز الثاني، وعبد الله صديقي (طنجة) المركز الثالث في فئة الذكور.
وبخصوص المركزين الثاني والثالث في فئة الإناث، يضيف البلاغ، نالته على التوالي كل من مريم عايش (أزرو)، وأحلام قدوري (بني صميم)، في سباق وصراع دام طول السباقين في أجواء رياضية تنافسية متميزة.
وبهذه المناسبة، ذكر المصدر ذاته أنه "تم تكريم السلطات المحلية التي نجحت في بصم دعمها وسندها لأول دورة، إلى جانب تكريم العدائين العالميين السابقين مولاي إبراهيم بوطيب، وعبد القادر مواعزيز، اعترافا من منظمي "ترايل بني صميم/إفران"، لمسارهما الرياضي المميز في تاريخ ألعاب القوى والسباقات الرياضية الوطنية والدولية والأولمبية العالمية، وما أسدياه من نتائج ما تزال مشرقة وشاهدة إلى اليوم".
وجسد أول "ترايل"، حسب المنظمين، "مشاركة نوعية للعدائين المحترفين والهواة من مختلف مناطق المغرب، وخلق نفسا رياضيا جديدا بالمنطقة من أجل تحسيس المشاركات والمشاركين وساكنة المنطقة بالحفاظ على البيئة وموارد المنطقة المائية، المميزة للمسار الذي قطعته المشاركات والمشاركون في هاته المنافسة الرياضية، التي توافد لها العشرات من العداءات والعدائين داخل المغرب وخارجه"، يتابع البلاغ.
ويراهن المنظمون، على أن تشكل الدورة الأولى "ترايل بني صميم/إفران" حافزا للرياضيين والشركاء والفعاليات المحلية والإقليمية الذي أبلوا البلاء الحسن في هاته المنافسة الرياضية النوعية، لأن تكون دورة العام المقبل، دورة مميزة بكل المقاييس، سواء على مستوى المشاركة والمشاركين، والتنظيم وجوائزها الرمزية والمادية، حتى يكون "الترايل" موعدا سنويا بين أجندات السباقات الجهوية والوطنية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ""ترايل بين صميم/إفران" الأول، لقي دعما جماهيرا وسندا من قبل السلطات المحلية والإقليمية، كما عكس التنافس الرياضي الشريف تجسيدا للشعار الذي اختاره المنظمون "الجري من أجل حماية الموارد المائية"، بفضل الدعم المتميز من قبل عدد من الفاعلين والشركاء بهدف خلق انتعاشة رياضية".