الدار البيضاء: تسليم الجوائز للفائزين في مسابقة فن الترافع في عدالة الأحداث

الصحراء المغربية
السبت 28 ماي 2022 - 11:53

جرى، أمس الجمعة بالدار البيضاء، تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الجهوية حول فن الترافع في عدالة الأحداث وذلك خلال حفل أقيم بهذه المناسبة.

ويأتي هذا الحفل في اختتام هذه المسابقة، التي نظمتها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بشراكة مع هيئة المحامين بالدار البيضاء، ودعم من اليونيسيف والاتحاد الأوروبي، لفائدة المحامين المتمرنين المنتمين لنفس الهيئة بمناسبة الاحتفال بيوم الطفل الوطني الذي يصادف 25 ماي من كل سنة.
وجرت هذه المسابقة، التي تروم أساسا تعزيز حماية حقوق الطفل وإنشاء دفاع متخصص في عدالة الأحداث، في شكل تقديم عروض محاكاة لأفضل المرافعات التي تم انتقاؤها بعد مرحلة الاختيار.
ومنحت لجنة التحكيم، المتكونة من ممثلين عن هيئة المحامين بالدار البيضاء، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء والسلطة القضائية، الجائزة الأولى للأستاذة إجلان الشروقي، في حين منحت الجائزتان الثانية والثالثة، على التوالي، لكل من هدى لمريني ومعاد فخصي.
وبهذه المناسبة، أشار منسق مؤسسة محمد السادس لإعادة دمج السجناء، عبد الواحد جمالي الإدريسي، إلى أن هذه المسابقة تبرز دور المحامين لصالح الأطفال المخالفين للقانون.
وأضاف أن هذه المسابقة تشكل أيضا فرصة للمحامين المتمرنين، المشاركين في هذه المسابقة، لإبراز مواهبهم في فن المرافعة في شؤون عدالة الأحداث والتأكيد على التزامهم بالعمل على حماية حقوق الطفل.
كما شدد جمالي على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لحماية حقوق الطفل والتي، حسب قوله، يجب أن تجند مختلف القطاعات.
من جهته، أكد نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، الأستاذ الطاهر موفق، في كلمة تليت بالنيابة عنه، على الدور الأساسي لمؤسسة الدفاع في شؤون عدالة الأحداث وحماية حقوق الطفل.
وشدد على الحاجة إلى ضمان محاكمة عادلة للأحداث، وكذا على ضرورة مراعاة خصوصيات الأطفال في هذا السياق، مؤكدا على أهمية ضمان التعليم المناسب وظروف المعيشة للأطفال من أجل تجنيبهم الوقوع في الانحراف.
من جهتها، أشادت ممثلة اليونيسف في المغرب سبيسيوز هاكيزيمانا، بهذه المسابقة والتزام المحامين الشباب الذين شاركوا في هذه المبادرة "المبتكرة".
وبحسب هاكيزيمانا، فإن هؤلاء المحامين يمثلون "نموذجا للشباب في المغرب للانخراط في خدمة حقوق الطفل"، مؤكدة على ضرورة استفادة الأحداث من العدالة التي تأخذ بعين الاعتبار وضعهم ونموهم البدني والنفسي.
وتأكيدا على أهمية تحسيس المحامين بحقوق الطفل، دعت ممثلة اليونيسف بالمغرب إلى دفاع متخصص يتلاءم مع أوضاع الأطفال.




تابعونا على فيسبوك