شد الحبل بين مؤسسات التعليم الخاص وأولياء أمور التلاميذ بخصوص تمديد الموسم الدراسي

الصحراء المغربية
الإثنين 23 ماي 2022 - 12:13

اعتبر عبد الهادي زويتن، الرئيس الشرفي لرابطة التعليم الخاص بالمغرب، أن المطالب الداعية إلى إنهاء الموسم الدراسي بالمدارس الخصوصية في شهر يونيو وإلغاء رسوم شهر يوليوز، "خطابا غير مفهوم"، باعتبار أنه تم الاتفاق بين وزارة التربية الوطنية السابق والهيئات الممثلة لقطاع التعليم الخاص وجمعيات آباء وأمهات التلاميذ على تمديد الموسم الدراسي الحالي إلى غاية شهر يوليوز.

 واعتبر زويتن الجهات التي تقف خلف هذه الدعوات "تصطاد في الماء العكر"، حسب قوله، وتهدف إلى التشويش على الدخول المدرسي المقبل وعلى قطاع التعليم الخصوصي، داعيا إلى الاشتغال على الحلول الحقيقية من أجل النهوض بهذا القطاع العمومي منه والخصوصي بدلا من إثارة "الملفات العابرة"، واصفا هذا الأمر بـ "المعركة المغلوطة".

وأعرب زويتن في تصريح لـ"الصحراء المغربية" عن استغرابه من افتعال هذه القضية خلال الفترة الحالية، في الوقت الذي لم يتم مطالبة أي مؤسسة تعليمية خاصة بإنهاء الموسم الدراسي في شهر يوليوز أو بإلغاء رسوم هذا الأخير، وأشار إلى أن أولياء أمور التلاميذ الذين يتابعون الدراسة بها، متفهمون بضرورة الحفاظ على الزمن المدرسي والالتزام بالدراسة لعشرة أشهر.

وبخصوص تداعيات قرار التمديد على زمن العطلة الصيفية، اعتبر زويتن أن تخوف أولياء أمور التلاميذ من عدم استفادة أبنائهم من الراحة والاستجمام خلال هذه العطلة "مشروعا"، يستدعي حلولا تراعي التخفيف من هذه الضغوطات كتأجيل الدخول المدرسي المقبل بعشرة أيام مثلا. من جهته، اعتبر نور الدين العكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أن مؤسسات التعليم الخصوصي غير معنية بقرار تمديد الموسم الدراسي، لأن الدراسة بها لم تتوقف واستمرت بشكل طبيعي وعاد، مشيرا إلى أن هذا الأمر يهم المؤسسات التعليمية العمومية التي شهدت ضياع أزيد من 60 يوما من زمنها المدرسي خلال الموسم الحالي بسبب تغيبات الأطر الأكاديمية.

وقال العكوري إن المقرر الدراسي بهذه المؤسسات سيتم استكماله متم شهر يونيو المقبل خاصة بالأسلاك الابتدائية، لذلك ليس معقولا استخلاص شهر زائد من جيوب أولياء أمور التلاميذ المعنيين بدعوى تغطية أجور الأساتذة، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن دور المؤسسات التعليمية أن تتحمل رواتبهم في إطار "العمل مقابل الأجر"، بدلا من إرهاق كاهل الأسر بمصاريف إضافية لتحقيق مصلحة أرباب المدارس الخاصة على حسابهم.

أسماء إزووان




تابعونا على فيسبوك