أكد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال الاجتماع الذي عقده المكتب المديري، الثلاثاء، أنه إلى حدود اللحظة الراهنة فوحيد هاليلوزيتش هو مدرب الأسود، مشيرا إلى أنه لا وجود لأي شئ يمنع حكيم زياش من اللعب للمنتخب الوطني.
وقال لقجع، في الكلمة التي ألقاها خلال هذا الاجتماع، بخصوص المنتخب الوطني "لكي تكون الأمور واضحة، وكما كنت دائما أقول...لما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني، لا مكان للموقع أو الموضع للأشخاص، سواء تعلق الأمر بوحيد أو أنا كرئيس الجامعة، أو بمساعدي وحيد، أو الطاقم المصاحب لوحيد...كلما دعت الضرورة أو تبين بأن تغيير شخص ما، سوف يدفع المنتخب الوطني إلى الأمام، ومن موقع مسؤوليتي على رأس الجامعة، فإنني لن أتردد دقيقة واحدة، خاصة عندما تحصل القناعة، في أن أقدم على هذا التغيير الضروري...فوحيد وفي هذه اللحظة التي نتكلم فيها، هو مدرب المنتخب الوطني، وعلى امتداد الفترة الأخيرة لم يكن هناك لا شنآن ولا اختلاف ولا شيء آخر بيننا".
وشدد لقجع في كلمته بالقول "...لا يحق لأي شخص أن يحرم لاعبا مغربيا من اللعب مع المنتخب، فلا حكيم زياش ولا نوصير مزراوي، ولا عبد الرزاق حمد الله ولا اللاعبين الآخرين، ولا يوسف ماليح لاعب فيورنتينا ولا ديوب لاعب موناكو، كل اللاعبين المغاربة، أبواب المنتخب الوطني مفتوحة في وجوههم، وهذه المسألة غير قابلة للنقاش، لا مع وحيد ولا مع غيره...فلا يمكن نيسان أن هؤلاء اللاعبين اختاروا الدفاع عن قميص المنتخب الوطني، بل ولعبوا له، ولبوا دعوة المنتخب في ظروف معينة، لهذا فالمعيار والمقياس الوحيد الذي سيمكن هذا اللاعب من التواجد مع المنتخب أو العكس هو مستواه أثناء اختيار تشكيلة المنتخب، وهذه مسألة أساسية... ودائما من منطلق قناعتي، فلا يجب أن نعاقب اللاعب مزراوي مدى الحياة، بل يمكن أن نحرمه مثلا من معسكر أو اثنين، ثم لا وجود لاي شئ يحرم زياش من المشاركة مع المنتخب المغربي، وما ينطبق على هذين اللاعبين يطال أيضا حمد الله وماليح وباقي اللاعبين".
وختم هاليلوزيتش كلمته بالتأكيد قائلا "...وبالنسبة إلي ما عدا هذه الحقائق الذي صرحت بها بوضوح، أعتبر ما يقال خارجها إشاعة ولا أساس لها من الصحة، مع التذكير والتشبث بأن دورنا مع الطاقم التقني، هو تذويب الخلافات لتحقيق أفضل النتائج".