جمعيات حقوقية ونسائية وتنموية تتحد للتصدي للعنف الموجه ضد النساء بجهة فاس مكناس

الصحراء المغربية
الإثنين 29 نونبر 2021 - 12:50

دشن نسيج من الجمعيات النسائية والحقوقية والتنموية بجهة فاس مكناس المتحدة في إطار "تنسيقية"، أخيرا، حملة توعوية وتحسيسية تستهدف مجموعة من المناطق والأقاليم بالجهة.

وتنطلق الحملة التوعوية المناهضة للعنف الموجه ضد النساء بالتزامن مع إطلاق الحملة العالمية: "16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي"، يصادف اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد النساء، لتستمر حتى يوم العاشر من دجنبر الذي يتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وتدعو الحملة الجهوية لتنسيقية الجمعيات، الحكومة المغربية إلى الإسراع للتغيير الجذري والفوري لمنظومة العدالة الجنائية المطروحة على طاولة النقاش، كما تدعو الجماعات الترابية إلى الإهتمام أكثر بموضوع القضاء على العنف ضد النساء.

وتحاول الجمعيات المنخرطة في الحملة التوعوية، تسليط الضوء على ضرورة تبني سياسات عمومية تشريعات جنائية كتعبير عن الوفاء بالمواثيق والعهود والإتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب وعلى رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة لمعروفة اختصارا بـ"السيداو" والبرتوكول الاختياري الملحق بها.

وأوضحت سعاد التيالي، رئيسة مركز سايس لحماية الطفولة في لقاء صحفي خصص لعرض أنشطة الحملة الجهوية بجهة فاس مكناس، أن الحملة محطة أساسية يجب تجسيدها بشتى الأشكال من خلال اختيار تنسيقية الجمعيات للعمل على المستوى المحلي والجهوي لمناهضة العنف بشتى أنواعه وممارساته.

وأشارت رئيسة مركز سايس، إلى أن بعد مرور حوالي 17 سنة على إقرار مدونة الأسرة يتوجب إعادة النظر في مجموعة من النصوص بعد إثبات دراسات وأبحاث أن مجموعة من القوانين ما زالت تعرف تمييزا وحيفا ضد النساء (العنف القانوني) يتوجب وقفه بمراجعة هذه النصوص القانونية.

واختارت الجمعيات المتحدة للتصدي للعنف الموجه صد لنساء بجهة فاس مكناس، تنظيم أنشطة متفرقة ومتنوعة تحاول لفت الإنتباه إلى ظاهرة العنف ضد النساء وآثارها النفسية والاجتماعية والاقتصادية على المرأة خصوصا وعلى المجتمع بشكل عام.

يشار إلى أن الحملة العالمية "16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي" تنظم كل سنة منذ 2008 بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة، حيث تشكل هذه الحملة دعوة للتعبئة العامة، خلال مدار ستة عشر يوماً، تشارك فيها المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام ومؤسسات القطاع الخاص، بالإضافة إلى التمثيليات الدبلوماسية ووكالات التعاون الدولي، من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة لتحسيس وتوعية الجمهور العام بظاهرة العنف القائم على النوع الاجتماعي التي تشكل انتهاكا لحقوق الإنسان.

 

فاس: محمد الزغاري

 




تابعونا على فيسبوك