المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدارالبيضاء – سطات ينجح في تلبية 99 في المائة من الطلبات اليومية

الصحراء المغربية
الثلاثاء 09 نونبر 2021 - 17:06

كشفت الدكتورة أمال دريد ابن فاروق، رئيسة المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدارالبيضاء – سطات، أن الأخير "استطاع أن ينجح في تلبية 99 في المائة من الطلبات اليومية على مستوى الجهة، أي ما يقرب 600 كيس دم يوميا، رغم الصعوبات التي يواجهها على مدى أيام الأسبوع".

واعتبرت الدكتورة دريد أن "هذه النتيجة المسجلة هي ثمرة العديد من الإجراءات التي جرى اتخاذها خلال السنوات القليلة الماضية، وعلى رأسها حملة "الدربي للتبرع بالدم".

وأكدت الدكتورة أمال دريد ابن الفاروق أنه في ظل الخصاص الحاد في أعداد المتبرعين بالدم، يواصل المركز الجهوي لتحاقن الدم العمل على تلبية الطلبات المتزايدة للمواطنين بجهة الدارالبيضاء – سطات.

وفي هذا الصدد، صرحت الدكتورة أمال في اتصال هاتفي أن "المركز يبذل جهودا جبارة رغم كل الصعوبات التي يواجهها، حيث وصل إلى تلبية 99 في المائة من الطلبات اليومية على هذه المادة الحيوية بما يعادل توفير 600 كيس دم يوميا".

وجوابا عن سؤال حول "الإجراءات المتخذة التي أحدثت فرقا في عمل المركز في ما يتعلق بالتبرع بالدم؟"، قالت الدكتورة دريد "هناك حملة "الدربي للتبرع بالدم"، وهي مبادرة غير مسبوقة تهدف، من بين أمور أخرى، إلى تثقيف الشباب حول أهمية التبرع بالدم لإنقاذ الأرواح".

وأشارت رئيسة المركز الجهوي إلى أن المبادرة السالفة الذكر يجري تنظيمها كل ثلاثة أشهر، حيث يشارك في كل محطة منها أكثر من 800 من أنصار فريق الوداد البيضاوي، وأزيد من 300 من مشجعي فريق الرجاء الرياضي".

وشددت الاختصاصية على أهمية إشراك المصحات الخاصة في هذه المبادرات وتطوع أطرها الصحية والعاملين بها لسد الخصاص في كميات هذه المادة الحيوية، مشيرة إلى أن "التجربة بدأت في مصحتي "الشفاء" و"ليطورال" لكن المفاوضات مازالت مستمرة لتشمل مؤسسات صحية أخرى".

وعرجت الدكتورة أمال على مبادرات تطوعية أخرى للتبرع بالدم يشرف عليها المركز، ذكرت منها "مشاركة طلاب كلية الطب وجمعيات الجامعات من خلال تنظيم أيام تطوعية في أوقات مختلفة للتبرع بالدم".

وقالت الدكتورة دريد إن المركز "يعتزم أيضا إعادة إشراك المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي لأجل زيادة الوعي وسط المواطنين حول أهمية التبرع بالدم".

تجدر الإشارة إلى أن التبرع بالدم تأثر بشدة بسبب تداعيات انتشار جائحة فيروس كورونا "كوفيد - 19"، ما دفع مجموعة من المراكز الجهوية لتحاقن الدم بالمغرب، إلى زيادة أنشطتها التوعوية عبر إطلاق بعض الإجراءات والمبادرات من أجل التحسيس والتشجيع على التبرع بالدم وسد الخصاص.

 




تابعونا على فيسبوك