يسود تذمر كبير في الأوساط الرياضة المراكشية، وتحديدا في صفوف متتبعي ومحبي كرة القدم، بعد سلسلة من الإخفاقات التي تقود فريق الكوكب الرياضي المراكشي بسرعة فائقة نحو الهاوية، بعد بداية كارثية هذا الموسم، إذ تلقى الفريق ستة هزائم من سبع مباريات في منافسات البطولة الاحترافية الثانية.
ويتخوف المراكشيون من تكرار سيناريو الموسم الماضي، عندما سقط فريق كبير إلى قسم الهواة، ويتعلق الأمر بالنادي القنيطري، لذلك بدت بعض الأصوات في رفع راية الاحتجاج، والمطالبة برحيل المسؤولين الحاليين في أقرب وقت ممكن قبل فوات الأوان.
ويحمل عشاق فريق الكوكب المراكشي المسؤولية لما يحدث للأخير للمكتب المسير الحالي، الذي يرأسه رضوان حنيش، والذي يقود الفريق الأول للمدينة الحمراء للموسم الثاني على التوالي، دون أن تسجل نتائج ملموسة.
ورصدت "الصحراء المغربية"، وفق عدد من المراقبين لشأن فريق الكوكب المراكشي، مجموعة من الأخطاء التسييرية للرئيس رضوان حنيش.
وحسب مصدر مطلع فإن الرئيس رضوان حنيش ارتكب خطأ عندما وافق على ضم بعض أعضاء المكتب المسير السابق إلى مكتبه الجديد، بعدما اتهمهم، في وقت سابق، بالتواطؤ مع الرئيس السابق، وأكثر من ذلك، صرح لبعض وسائل الإعلام بأن المكتب المديري للنادي متعدد الأنشطة، بينما يفتقر فرع كرة القدم لكل المقومات.
وتابع المصدر ذاته أن رئيس الكوكب المراكشي ارتكب خطأ عندما وجه سهام النقد إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، متسائلا، في السياق ذاته، عن سر تمتيع سلفه بمنحة مالية، التي كان يعول عليها لحل ملف مع إحدى الأندية المالية، مبرزا أن ملف التعاقدات الجديدة كان من بين الملفات التي لم تدرس بحكمة وتبصر، علما أن اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قرر منع إدارة الكوكب المراكشي من التعاقدات بسبب عدم تسوية الديون المتراكمة عليه تجاه اللاعبين الأفارقة، وهو الأمر الذي عرقل أداء الفريق في الموسم الماضي وبداية الموسم الحالي.