مراكش: إحداث الشبكة المغربية للأنكلوجيا الوراثية

الصحراء المغربية
الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 11:23

أسدل الستار ، السبت، بمدينة مراكش، عن أشغال الدورة الأولى للدرس حول البيولوجيا وعلاج السرطان، بالإعلان عن إحداث الشبكة المغربية للأنكولوجیا الوراثیة، من أجل توحيد جهود علماء الجينات والممارسين حول الأنكولوجيا الوراثية، والعمل على محاربة السرطان من خلال مقاربة متعددة التخصصات، تشاركية ومبتكرة، تتمحور حول المريض من خلال البحث، والتنسيق والجمع بين المنصات التقنية، وتوزيع المهام على صعيد التراب الوطني.

وستعمل هذه الشبكة من الخبراء بإشراك كل الباحثين والمنصات التقنية في مختلف الهياكل الصحية التي طورت أرضيات، سيتم وضعها في خدمة المريض بالمغرب، سواء بالقطاع العام أو الخاص، وذلك بالتنسيق مع المختبرات الصيدلانية والصناعة البيوتكنولوجية، قصد تطوير شراكة، في المستقبل، بين القطاعين العام والخاص تمكن المغرب من تموقع أفضل في مجال البحث في الطب الحيوي.

وخلال هذه التظاهرة العلمية، التي نظمت على مدى ثلاثة أيام، بمبادرة من معهد البحث حول السرطان بشراكة مع المعهد العالي للعلوم البيولوجية وشبه الطبية، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، التئم ثلة من الأخصائيون في الأنكولوجيا وتخصصات طبية تعنى بمعالجة الأمراض السرطانية، من المغرب وبلدان أخرى رائدة في هذا المجال، لمناقشة مختلف الجوانب المتصلة بالتكفل بالمصاب بداء السرطان بالمغرب، من خلال ورشات تتمحور  حول الأجرأة الإكلنيكية للتكنولوجيات الحديثة في المعالجة السريرية، وتدارس مواضيع تتعلق بـ "علم جينات السرطانات الوراثية"، و"علاج السرطان وتطوير الأدوية"، و"جينوم السرطان"، و"الطب الدقيق".

وأجمع المشاركون في هذه التظاهرة العلمية أن الأنكولوجیا الوراثیة تعتبر شعبة من علم الجينات التي تتعلق بالسرطانات وتعنى بدراسة الظواهر التي تتسبب في التوالد المكثف للخلايا، المسببة للسرطانات والعوامل الجينية لخطر الإصابة بهذا الداء.

واستعرض المتدخلون في محاضرات مختلف  المواضيع المتعلقة بالأنكولوجيا الدقيقة، من قبيل الميكانيزمات الجزيئية، والتطبيقات العلاجية، و"البنك الحيوي والبيانات الضخمة للأنكولوجيا الدقيقة"، و"البيئة الدقيقة للورم والمناعة".

وشكلت الدورة الأول للدرس حول البيولوجيا وعلاج السرطان، أول تظاهرة بيداغوجية في الأونكولوجيا (علم الأورام) الجزئية، وفي الطب الدقيق على الصعيد الوطني، ومناسبة لمناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بالتكفل بالمصاب بالسرطان.

وتندرج هذه التظاهرة في إطار التكوين المستمر حول الطب الدقيق والأنكولوجيا، حيث يتوخى الدرس حول البيولوجيا وعلاج السرطان تطوير الالتقائية على مستوى العمل وإحداث شبكة كفاءات مغربية وعلى الصعيد العالمي تعنى بعلاجات السرطان.




تابعونا على فيسبوك