الخصاص في لقاح فايزر يثير الجدل في صفوف الراغبين في التلقيح أول مرة

الصحراء المغربية
الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 10:16

أثار الخصاص في لقاح فايزر بعد إقبال عدد كبير من الراغبين في التلقيح أول مرة على هذا اللقاح، جدلا واسعا في صفوف مواطنين ومهتمين بالشأن الصحي وفاعلين جمعويين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

إذ تضاربت الآراء بين من علق الأمر على وفاة مواطنين بمجرد تلقيهم اللقاح، إلى جانب آخرين عزوا السبب إلى نفاد المخزون.

وفي هذا السياق، أكد أطباء متخصصون في الأبحاث والدراسات الصحية، أن توقيف لقاح فايزر لا يعود لنقص في فعاليته، وإنما بسبب نفاد المخزون، موضحين أن هذا اللقاح أثبت أيضا نجاعته لدى جميع الفئات العمرية.

جواب هؤلاء الأطباء لم يأت اعتباطا، بل أكدوا أنه بناء على دراسات علمية أكدت أهمية منح لقاح فايزر خلال الجرعة الثانية فقط، وأيضا يعود لأسباب لوجستيكية تنظيمية.

وأوضح المتخصصون أنفسهم، أنه قريبا سيتوصل المغرب بشحنات من لقاح فايزر، نظرا للإقبال الكبير عليه، لأنه عند أخذ الملقح حقنة واحدة يمكنه الحصول على جواز اللقاح، وهذا ما جعل مئات الأشخاص يتوافدون على مراكز التلقيح التي كان تطعم بلقاح فايزر.

من جهته أكد البروفيسور سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية لكوفيد19، أن الأمر يتعلق حسب ماورد في بلاغ وزارة الصحة، بمخزون لقاح فايزر، الذي سيتم تدبيره في انتظار توريد حقن كافية لعملية التلقيح.

وأضاف المتوكل أن المخزون أصبح يكفي الملقحين المقبلين على الحقنة الثانية، بينما المقبلون على الحقنة الأولى والثالثة فسيلقحون باللقاح الصيني سينوفارم في انتظار وصول إيرادات أخرى من فايزر في الأيام المقبلة.

ولم يفت عضو اللجنة العلمية أن يدعو من جديد المواطنين إلى الحفاظ على الوسائل الاحترازية ووسائل الوقاية منها غسل اليدين والنظافة واتباع حمية غذائية ضد السمنة، بالإضافة إلى الاستمرار في وضع الكمامة داخل الأماكن المغلقة والتجمعات.

ودعا المتوكل، أيضا، إلى الابتعاد عن العناق والمصافحة باليدين «الاكتفاء بالتحية الأسيوية»، مطالبا كل شخص ظهرت عليه أعراض مشابهة لمرض كوفيد مثل ألم حاد في الرأس وعياء، يجب الذهاب إلى المصالح الطبية وأخذ الدواء المعتمد في البروتوكول الوطني.




تابعونا على فيسبوك