حملة طبية إنسانية لجراحة ندبات الوجه تخص 300 حالة بالمستشفى الجامعي ابن طفيل بمراكش

الصحراء المغربية
الجمعة 08 أكتوبر 2021 - 12:00

تختتم اليوم الجمعة بمراكش، فعاليات الحملة الطبية الإنسانية لجراحة ندبات الوجه "سيكاتريس"، المنظمة بمبادرة من قسم جراحة الوجه والتجميل بمستشفى ابن طفيل التابع للمركزالاستشفائي الجامعي محمد السادس، وجمعية إنقاذ الوجه، وذلك من خلال توفير فرصة لأبناء المدينة المحتاجين لإجراء عمليات جراحية تجميلة لأسباب مختلفة.

وخلال هذه الحملة الطبية، التي استمرت على مدى خمسة أيام، جرى تقديم علاجات في هذا الشأن لحوالي 300 حالة في احترام تام للإجراءات الاحترازية والوقائية المعمول بها للحد من انتشار كوفيد 19،  إلى جانب الفحص التشريحي المرضي للندوب التي تم استئصالها في المستشفى الجامعي محمد السادس.

وخصصت دورة هذه السنة، التي نظمت تحت شعار "الخريفيات لجراحة الوجه والتجميل بمراكش"،  لموضوع إزالة الندبات، وتهدف أساسا إلى أنسنة العلاج خاصة بالنسبة للفئات المحتاجة، ثم تأطير الأطباء المقيمين التابعين لاختصاص جراحة الوجه والتجميل، إلى جانب تطوير البحث العلمي.

وتخلل هذه التظاهرة التضامنية الطبية، ورشات تدريبية عملية بكلية الطب والصيدلة، اشرف عليها فرق التشريح المرضي وجراحي الوجه والفكين، استهدفت بالدرجة الأولى التدريب الجراحي لفائدة الأطباء المتدربين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، من خلال توفير التدريب العملي والنظري على الندوب في إطار نهج إنساني وتعليمي.

وحسب المنظمين، فإن الإعلان عن الحملة الطبية تم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليجري بعد ذلك فرز الطلبات ومعاينة الحالات التي سيجري التكفل بها، حيث شهد اليوم إجراء حوالي 70 عملية جراحية.

وأكدت نادية المنصوري رئيسة مصلحة جراحة الفك والوجه والتجميل بمستشفى ابن طفيل ورئيسة جمعية إنقاذ وجه، على أهمية مثل هذه المبادرات الطبية، لأن هناك فئات في المجتمع ليست لديها الإمكانيات للذهاب العلاج وإزالة التشوهات أو الندبات التي تكون على الوجه.

وأضافت المنصوري في اتصال ب"الصحراء المغربية"، أن الندبات ليست تشوهات خلقية وإنما تكون ناتجة عن العنف أو الحوادث، ويجري استقبالها يوميا بالمستشفى، ونعلم أن ليس بإمكان جميع المواطنين بالقيام بجراحات التجميل في وقت الحادث، وقد يؤثر هذا على نفسيتهم أو مستقبلهم فيما بعد.

وأشارت المنصوري إلى أن هذا الإجراء له جوانب متعددة، فهو جزء من إستراتيجية المستشفى الجامعي في مراكش تجعل الطب التضامني الإنساني أولوية للصحة العامة كما انه أيضا وسيلة منظمة مؤطرة لمواصلة التدريب، فهو تمرين اجتماعي و انفتاح بالنسبة للطبيب المتدرب.




تابعونا على فيسبوك