تجهيز 50 ناديا بيئيا بالمدارس ودور الشباب بتجهيزات معلوماتية وسمعية- بصرية بمراكش

الصحراء المغربية
الخميس 07 أكتوبر 2021 - 14:48

كشفت المديرية الجهوية للبيئة بمراكش-آسفي، عن تجهيز 50 ناديا بيئيا بالمدارس ودور الشباب بتجهيزات معلوماتية وسمعية – بصرية، بالإضافة الى إحداث وتجهيز مركز للتربية البيئية على مستوى الثانوية الإعدادية المنصور الذهبي، وذلك في إطار مشروع تشجيع التربية البيئية بالمدينة العتيقة لمراكش.

وفي هذا الاطار، أوضح نور الدين برين المدير الجهوي للبيئة بمراكش- آسفي، أنه تم تنظيم 3 دورات تكوينية لفائدة مؤطري النوادي البيئية المستفيدة، مشيرا الى أن عمل المديرية ينكب على تنظيم دورة تكوينية رابعة في الأسابيع القليلة المقبلة بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش – آسفي.

وكانت المديرية الجهوية للبيئة وولاية جهة مراكش آسفي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض – جهة مراكش آسفي ومرصد واحة النخيل بمراكش، وقعوا على اتفاقية شراكة تهم تعزيز التربية البيئية بالمؤسسات التعليمية، وتوطيد قيم المواطنة والسلوك المدني.

وتندرج هذه الاتفاقية، في إطار تنزيل المشروع الــ10 من مضامين القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بالتربية والتكوين والبحث العلمي، المرتبط بالارتقاء بالحياة المدرسية، وتنزيل أهداف الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة الرامية إلى بث ثقافة المواطنة البيئية.

ومن أجل تعميم هذه التجربة الناجحة على مستوى جميع المؤسسات التعليمية بالجهة، والحرص على تفعيل دور النوادي البيئية بشكل يضمن نشر واشعاع ثقافة التنمية المستدامة في صفوف الناشئة والأجيال القادمة، قامت الأطراف المتعاقدة بإعداد إتفاقية شراكة، تتعلق بتعزيز وترسيخ التربية البيئية بهذه المؤسسات، وتحدد إطار التعاون والشراكة بينها، بالإضافة إلى اعتماد آليات للحكامة والتقييم تضمن التنزيل الجيد والسليم لمضامينها.

وحسب نور الدين برين المدير الجهوي للبيئة بمراكش- آسفي، فإن أهداف الاتفاقية تتمثل، في المساهمة في تحقيق الأهداف الجهوية في مجال التنمية المستدامة، وبلورة وتنزيل برنامج عمل سنوي لتشجيع التربية البيئية على صعيد الجهة، مع تعميم خلق الأندية البيئية على مستوى جميع المؤسسات التعليمية بالجهة (الابتدائية، الثانوية الإعدادية والثانوية التأهيلية).

وأضاف أن المبادرة الجهوية الطموحة والنابعة عن الإرادة القوية للأطراف المتعاقدة من أجل تشجيع التربية البيئية، تشكل فرصة للوقوف على أهمية التأطير والتربية البيئية للناشئة في ما يخص الارتقاء بالحياة المدرسية من جهة، وفي بناء المواطنة البيئية، من جهة أخرى.

وخلص إلى القول إن هذا الورش سيمكن من نشر وترسيخ ثقافة التنمية المستدامة في صفوف الأجيال القادمة، وتلقينها مبادئ وقيم المواطنة البيئية مع توفير الإمكانيات اللازمة لتتبع التكوينات في مجال حماية البيئة.




تابعونا على فيسبوك