مؤتمر قمة السلام العالمي يدعو إلى تنسيق العمل من أجل السلام المستدام في العصر الجديد

الصحراء المغربية
الأحد 26 شتنبر 2021 - 20:44

عقدت أخيرا، الذكرى السابعة لقمة السلام العالمي HWPL عبر الإنترنت، متناولة حدث هذه السنة التقدم المحرز في الجهود الدولية وخطط تعزيز أجندة السلام في حقبة "الوضع الطبيعي الجديد" التي تنتقل من مرحلة ما بعد كوفيد إلى حالة مع-كوفيد.

 وأجرى منظمو الحدث منظمة الثقافة السماوية، السلام العالمي وإحياء النور (HWPL)، بإجراء أنشطة بناء السلام التي تركز على المواطن لخلق "ثقافة السلام" التي دعت إليها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتهيئة بيئة من التعايش السلمي منذ قمة السلام العالمي في عام 2014. وقدم هذا الحدث العمل المنسق من أجل السلام المستدام مع حالات من مختلف القطاعات مثل القانون الدولي والدين والتعليم والإعلام. كما تطرق إلى التعاون الدولي لتجاوز الأزمة الحالية التي تهدد التعايش والوئام بين البشرية، والتي ظهرت في الصدارة خلال الجائحة. وحسب المنظمين، فإن جهود بناء السلام التي تقودها HWPL تتجسد في إنشاء أسس قانونية ومعايير دولية للسلام، من خلال ربط الجهات الفاعلة العالمية بجهودها للدفاع عن القانون الدولي من أجل السلام وصياغة وثيقة السلام ووقف الحرب (DPCW). وقال اميزانور الرحمن، كبير مستشاري الرابطة الآسيوية لأساتذة القانون (AALP) والرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان بنغلاديش (NHRC-BD)، إن كتيب DPCW مكننا من تدريس القانون الدولي وجوهر السلام بشكل منهجي لهؤلاء الطلاب وغيرهم، موضحا الحاجة إلى تشجيع الخطاب العام حول بناء السلام من قبل الأوساط الأكاديمية، بالإضافة إلى المبادئ الأساسية للسلام المخصصة للدول لدعمها، حيث قدمت DPCW مبادئ يجب التعامل معها في العصر الحالي، مثل حظر استخدام القوة، وتعزيز الحرية الدينية، والمشاركة المدنية لنشر ثقافة السلام. كما تنص على أن جهود السلام تأتي من جميع أعضاء المجتمع العالمي من خلال تحديد ليس فقط الدول القومية ولكن أيضا المنظمات الدولية وجميع المواطنين باعتبارهم الفاعلين الرئيسيين في بناء السلام. وقالت الرئيسة السابقة للإكوادور روزاليا أرتياغا سيرانو، "نحن نعلم أنه سيكون من الصعب تحقيق السلام إذا لم نعمل جميعًا من أجله، هذا هو السبب في أننا بحاجة إلى تشجيع الأطفال والشباب والكبار على منع الإساءة اللفظية والعمل من أجل الحد من عدم المساواة والقضاء على التفاوتات لتحقيق عالم أكثر إنصافا واستقرارا وسلما"، ومن جهتها أكدت أوكتافيا ألفريد، وزيرة التعليم، وتخطيط الموارد البشرية، التدريب المهني والتميز الوطني لدومينيكا، أن الطلاب يتعلمون ضرورة التعايش والتعاون المتبادل، وينقلون إلى أصدقائهم وأولياء أمورهم ومعلميهم ما تعلموه. كما تحدثت عن تناول المفاهيم، التي يمكن أن تطور مهارات الكفاءة النفسية والاجتماعية، مثل احترام التنوع والنظام وحل النزاعات والتفاوض، لذلك يتم استخدامها لتدريب المعلمين. وأما الرئيس مان هي لي من HWPL، قال في هذا الحدث، "هدفنا إنهاء الحروب في القرية العالمية وإحلال السلام وجعله إرثا دائما للأجيال القادمة. بدون سلام، كل شيء تمكنا من بنائه سوف يتم تدميره. يجب ألا ندع هذا يحدث. لذا، لتحقيق السلام، ألا يجب أن نحقق هدفنا بالمعنويات نفسها؟".




تابعونا على فيسبوك