البروفيسور لحسن أوسحل يحظى بمرتبة متقدمة في تصنيف المقالات العلمية إفريقيا

الصحراء المغربية
الثلاثاء 21 شتنبر 2021 - 17:48

تمكن البروفيسور لحسن أوسحل، أستاذ جراحة وتقويم الوجه والأسنان، رئيس شعبة تقويم الأسنان بكلية طب الأسنان في مدينة الدارالبيضاء، من الحضوة بمرتبة مميزة ضمن تصنيف المقالات العلمية على الصعيد الإفريقي، من قبل المجلة العلمية الأمريكية لصحة الفم والأسنان، إذ جاء الباحث المغربي في مرتبة متقدمة تلي باحثين من دول جنوب إفريقيا ومصر.

وجاء هذا التصنيف بعد تمحيص للمقالات العلمية المنجزة حول صحة الفم والأسنان، منتجة من قبل باحثين على صعيد القارة الإفريقية، ركزت خلاله لجنة علمية، وصفها الباحث المغربي بأنها تتسم بالكفاءة، على مجموعة معايير همت جودة المقال العلمي، من حيث المحتوى والمضمون وعدد المقالات المنتجة في المجال والمنشورة عبر مجلات علمية دولية معترف بها في المجتمع العلمي الدولي. وفي هذا الصدد، تحدث البروفيسور لحسن أوسحل، في تصريح لـ»الصحراء المغربية»، أنه تلقى خبر تصنيف مقاله العلمي في مرتبة متقدمة، إلى جانب البروفيسور فريد بورزكي، أستاذ بكلية طب الأسنان في الدارالبيضاء، بفخر واعتزاز، كونه يبطن اعترافا بالبحث العلمي المغربي ككل، سيما أن هذا التصنيف صدر عن لجنة علمية جادة في أداء مهمتها وصارمة في وضع وتطبيق معايير اختيار المقالات العلمية المميزة.

وأوضح أوسحل أن هذا التصنيف على صعيد القارة الإفريقية، من شأنه أن يحفزه وباقي الباحثين المغاربة على المضي قدما لتقديم المزيد من الأعمال البحثية، رغم الإكراهات والصعوبات التي تعترض البحث العلمي في المغرب. وبهذا الخصوص، وجه مناشدة إلى القطاعات الحكومية الوصية على القطاع، في إطار التشكيلة الحكومية المقبلة، على توجيه الاهتمام إلى البحث العلمي وتحفيز الناشطين فيه لمزيد من العطاء، استثمارا للطاقات المغربية التي تحوز كفاءات عالية، تصنف ضمن الأدمغة القادرة على الإبداع في العطاء العلمي. وتبعا لذلك، دعا الأستاذ الجامعي ذاته إلى استثمار هذه الكفاءة والمعرفة والحماس، من خلال الزيادة في شعلتها عبر توفير ظروف البحث العلمي وشروط التحفيز التي يتطلبها أي بحث علمي. واستدل الأستاذ الباحث عن الكفاءة المغاربة بنماذج حية من الأدمغة التي استقطبتها العديد من الدول على الصعيد العالمي، وفي مناحي علمية مختلفة ومتباينة، في إطار ما بات يعرف بهجرة الأدمغة.

وتبرز أهمية البحث العلمي في كونه يساهم في الرقي بالأوطان ويجعلها منافسة على الصعيد الدولي في مجال التسلح بالعلم، الذي بات جهاز أمان ودفاع وقوة، قد يضاهي الأدوات العسكرية، يسمح للدول التي تمتلكه من حيازة مكانة مهمة، يشير الأستاذ الجامعي ذاته. ولعل جائحة كورونا والتسابق نحو البحث العلمي لتوفير اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد19، لخير مثال على أهمية البحث العلمي. ويعتبر الأستاذ الباحث، من مواليد جهة تزنيت، خريج التعليم العمومي المغربي، حاصل على شهادات الدراسات العليا في مجال تقويم الأسنان بجامعة دونيس ديديرو في باريس برتبة مميزة ضمن دفعته من المتخرجين، وفقا للمعطيات التي وافى بها «الصحراء المغربية» حول سيرته الأكاديمية. على الصعيد المهني، يعد أوسحل العربي والإفريقي الوحيد، عضو اللجنة العلمية للفيدرالية الدولية لطب الأسنان، إلى جانب أنه كاتبا للعديد من المقالات العلمية في مجلات دولية مشهود لها بالكفاءة والحياد العلمي، وعضو للجنة القراءة في عدد من المجلات المتخصصة في طب الأسنان على الصعيد الدولي، كما هو مبين في سيرته المهنية.




تابعونا على فيسبوك