بنك المغرب يسجل تراجع النشاط والإنتاج والمبيعات خلال يوليوز

الصحراء المغربية
السبت 04 شتنبر 2021 - 11:55

كشفت نتائج استقصاء الظرفية الصناعية لبنك المغرب برسم شهر يوليوز تراجع النشاط مقارنة مع شهر يونيو.

 وسجل بنك المغرب تراجع الإنتاج والمبيعات والطلبيات مع تراجع الدفاتر أقل من المعتاد. وفي ظل هذه الظروف بلغت نسبة استخدام الطاقات 71 في المائة مقابل 75 في المائة المسجلة برسم يونيو.

وتراجع الإنتاج في جميع فروع النشاط ماعدا قطاع «الصناعة الغذائية»، التي سجلت ارتفاعا وقطاع «الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية»، التي حافظت على مستواها. فيما يتعلق بتراجع المبيعات فقد هم السوق المحلي والأجنبي وذلك في مجموع فروع النشاط ماعدا «الصناعة الغذائية» التي عرفت ارتفاعا.

وشهدت الطلبيات ارتفاعا في «الصناعة الغذائية» واستقرارا في «النسيج والجلد» والصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية».

وفيما يخص دفاتر الطلبيات، فقد بلغت مستويات أقل من المعتاد في جميع الفروع باستثناء «الصناعة الغذائية» و»الميكانيك والتعدين» التي وصلت فيها إلى مستوى عاد.

وبالنسبة للأشهر الثلاثة المقبلة، صرحت 35 في المائة و47 في المائة من المقاولات على التوالي عدم توفرها على رؤية واضحة بخصوص التطور المستقبلي للإنتاج والمبيعات.

الصناعة الغذائية

وفي يوليوز 2021، أشارت الإحصائيات إلى تزايد إنتاج فرع «الصناعة الغذائية» ونسبة استخدام الطاقات إلى 72 في المائة.

أما بالنسبة للمبيعات، فقد شهدت زيادة في السوق المحلي وكذلك السوق الأجنبي. وبالمثل، سجلت الطلبيات ارتفاعا مع دفاتر بلغت مستوى عاد. وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع أرباب المقاولات تحسنًا في الإنتاج والمبيعات. ومع ذلك، صرح 29 في المائة منهم عدم توفرهم على رؤية للتطور المستقبلي للإنتاج و27 في المائة من حيث المبيعات.

النسيج والجلد

سجل إنتاج فرع نشاط «النسيج والجلد» تراجعا في جميع الأنشطة الفرعية، لتبلغ نسبة استخدام الطاقات 62 في المائة.

وعرفت المبيعات تراجعا، مما يغطي انخفاض السوق المحلي والركود في الشحنات الخارجية. كانت ستنخفض في جميع الأنشطة الفرعية باستثناء «صناعة الجلد والأحذية» حيث كانت ستزداد بالأحرى. فيما يتعلق بالطلبيات، فقد عرفت استقرارا، مع دفاتر تقل عن المستوى العادي. خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع المصنعون زيادة في الإنتاج والمبيعات. ومع ذلك، قال ما يقرب من 27 في المائة إن ليس لديهم رؤية واضحة بخصوص التطور المستقبلي.

الصناعة الكيـماوية وشبه الكيـماوية

برسم شهر يوليوز، يكون الإنتاج في «الصناعة الكيميائية وشبه الكيماوية» قد سجل استقرارا، حيث وصلت نسبة استخدام الطاقات عند 74 في المائة. وتراجعت المبيعات، ما يعكس انخفاضا في السوق المحلية وزيادة في السوق الخارجية. بالإضافة إلى ذلك، سجلت الطلبيات انخفاضا، مع دفاتر عند مستوى أقل من المستوى العادي.

خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، صرحت نصف المقاولات أن ليس لديها رؤية للتطور المستقبلي للإنتاج والمبيعات.

صناعة «الميكانيك والتعدين»

سجل إنتاج فرع «الميكانيك والتعدين» انخفاضا، مع نسبة استخدام الطاقات وصلت إلى 66 في المائة. وبالمثل، عرفت المبيعات تراجعا في كل من الأسواق المحلية والأجنبية. أما بالنسبة للطلبيات، فقد تقلصت مع بلوغ دفاتر المستوى الطبيعي. خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع أرباب المقاولات زيادة في الإنتاج. ومع ذلك، صرح 23 في المائة من المقاولات أن ليس لديها رؤية للتطور المستقبلي للإنتاج و58 في المائة من حيث المبيعات.




تابعونا على فيسبوك