"إيفريس" تناقش أهمية تكنولوجيا المعلوميات بالمغرب وفرص العمل ما بعد "كوفيد 19"

الصحراء المغربية
الخميس 25 يونيو 2020 - 13:26

نظمت شركة "إيفريس" الإسبانية ـ اليابانية متعددة الجنسيات، ندوة عبر الإنترنت تهم تكنولوجيا المعلوميات، حول موضوع "فرص العمل في مجال تكنولوجيا المعلوميات، بعد كوفيد ـ 19"، بحضور فاعلين في هذا القطاع.

ولفهم كيفية تأثير هذه الأزمة على القطاعات المختلفة، انطلق هذا اللقاء التفاعلي بمداخلة أمين زروق، رئيس فدرالية تكنولوجيا المعلوميات والاتصالات وترحيل الخدمات الذي استهلها قائلا "تأثرت جميع القطاعات، وقطاع تكنولوجيا المعلوميات لم يبق بعيدا عن مد هذه الانعكاسات. لكنه ليس الأكثر تضرراً، ولم نتوقف مثل قطاع السياحة مثلا".

وأضاف "إن تكنولوجيا المعلوميات عبارة عن قطاع كبير يجمع بين موزعي أجهزة المعلوميات وشركات الخدمات والشركات الناشئة والفاعلين في مجال ترحيل الخدمات والفاعلين الاتصالاتيين... ولم تتأثر جميعها بنفس الطريقة".

وأكد فريد صباح، المدير العام لـ "إيفريس" هذا المعطى، موضحا أنه بالنسبة لقطاع تكنولوجيا المعلوميات و"إيفريس"  مثال على ذلك، كان هناك تكيف سريع جدًا، وتحول 100 في المائة من مهنيي الشركة إلى وضع العمل عن بعد في غضون 24 ساعة.

واستطرد زروق قائلا "هذه الأزمة ستكون إيجابية بالنسبة للقطاع على المدى المتوسط​​، حيث أن التردد تجاه الديجيتال وتكنولوجيا المعلوميات هو الذي أعاق دائمًا تطوير بعض المشاريع الكبيرة".

"لدينا شركات كانت مترددة في توظيف أشخاص يعملون عن بعد أو خارج أماكن عملهم، لكنهم أكثر مرونة اليوم".  وكما أشار إلى ذلك صباح، ينتظر أن يخرج قطاع ترحيل الخدمات معززا من الوضع بعد الانخفاض المحتمل في تكاليف المقاولين وإمكانية تنفيذ المشاريع عن بعد كما ثبت ذلك.

وتابع مؤكدا "سوف تسرع الرقمنة ليس فقط في القطاع الخاص، في الإدارة، ولكن أيضًا في التعليم وحتى في عملية التوظيف".

رقمنة عملية التوظيف

وفي مداخلتها قالت الكسندرا مونتانت، المديرة العامة المنتدبة لموقع روكريت.كوم "من ناحية التوظيف، كانت هناك أيضًا الكثير من التغييرات". "لقد أصبحنا رقميين، خاصة بالنسبة للمقابلات وتوقيع العقود، والتي تم إجراؤها عن بعد خلال فترات كوفيد ـ 19، وسارت الأمور بشكل جيد".

ولاحظت مونتانت أيضا أنه كان هناك تجميد كامل للتوظيف خلال الشهرين الأولين من الأزمة. وأنه انطلق على إيقاع طبيعي منذ ماي.

"إيفريس" هي إحدى الشركات التي واصلت التوظيف بكثافة طوال هذه الفترة للوصول إلى هدفها المتمثل في توظيف أكثر من 70 شخصا واجتياز سقف 200 من المواهب في سنة 2020. كما قامت الشركة بتحويل جميع مراحل التوظيف إلى الإنترنت بالكامل.
وأفادت مونتانت إنها تتوقع ارتفاعا في وتيرة التوظيف في قطاع تكنولوجيا المعلوميات ، حيث توجد حاجة حقيقية. "في عام 2019 وبالنسبة ل  روكريت وحده، كان هناك 315000 وظيفة مفتوحة للمترشحين لشغل مناصب في قطاع تكنولوجيا المعلوميات".
 

إقبال على تكنولوجيا المعلوميات في الجامعات والتكوين على إعادة التوجيه

بخصوص تلبية احتياجات الشركات من حيث توظيف الخريجين الشباب، قال عبد اللطيف مكريم، عميد كلية العلوم في تطوان أنه "سيكون من الضروري زيادة عدد الطلاب في الشعب المرتبطة بتكنولوجيا المعلوميات، وتنظيم التكوين المستمر مع الشركات لتلبية هذه الحاجة، والسماح للموظفين بالعمل بشكل مستقل عن المكان والزمان، وبالتالي مواكبة الرقمنة في المغرب".

تكيفت كلية تطوان، التي تضم ما يقرب من 9000 طالب وأكثر من 200 مدرس ـ باحث، بسرعة لمواصلة مسار الدروس المقدمة للطلبة، بفضل حصص افتراضية التي تم تنظيمها في 48 ساعة والتي شجعت الكلية على التفكير في تطوير التعلم الإلكتروني في المستقبل.
من جانبه، أكد مكريم أن التكوين على إعادة التوجيه تم إجراؤه في 2019 مع "إيفريس"، من أجل تكوين طلاب شعب الرياضيات أو الفيزياء أو علم الأحياء تطوير النظم المعلوماتية لمواجهة نقص الموارد.




تابعونا على فيسبوك