أطلقت علامة "ديالنا"، مبادرة مواطنة وتضامنية يقوم بها المستهلكون المعنيون بموضوع استهلاكهم، ودعما للمنتجين والتعاونيات المحلية، استمارتها الأولى من أجل تصميم، بمعية المستهلكين، لدفتر التحملات الخاص بإنتاج زيت الزيتون "ديالنا".
ويشار إلى أن "ديالنا" ماركة المستهلك، والتي تعني حرفيًا علامة المستهلك، هي مبادرة تضامنية تستمد معناها الكامل، في فترة من الوعي الجماعي، من أهمية مراجعة أنماط الحياة والاستهلاك، بل أيضًا من القيمة الثمينة للعالم القروي، ومن أولئك واللواتي يعملون كل يوم لتزويد السكان بالمواد الغذائية.
ونقل بيان عن نوال سلامتي، مؤسسة علامة "ديالنا" في المغرب، وهي تضع أول استمارة حول تصميم زيت الزيتون قولها "دعونا نقرر، معا، ليس فقط معايير جودة المنتجات التي نريدها، ولكن نقرر أيضًا التأثير الذي نريده على بيئتنا الاقتصادية والاجتماعية ولكوكبنا".
بالنسبة لنوال سلامتي، إن أي منتوج ليس علامة ومكونات. بل وراء كل منتوج حكاية، أشخاص، عائلات، حقول، مكونات وأنواع زراعية...، وكلها عناصر لدعم أهمية تعبئة الجميع لتصميم منتوجات صحية تستجيب لمتطلبات الصحة وللمسؤولية الاجتماعية والبيئية.
وبالتصويت على دفتر التحملات لزيت الزيتون "ديالنا"، سيعمل المشاركون بشكل جماعي على إنشاء أول منتوج من سلسلة طويلة من منتجات علامة المستهلك، جيدة، شفافة ومسؤولة.
أي زيت الزيتون نريده؟ أي تعويض لمُنتج الزيتون؟ ما نوع الزراعة؟ هل بعناصر مدخلة على المنتوج أو بدونها ؟ ماهو نوع السقي؟ ماهي عملية الحصاد؟ كيف التغليف؟ ماهي السعة؟ الخ ... هذه كلها أسئلة على المستهلكين الإجابة عليها لكتابة المواصفات التي يمكن اعتمادها لإنتاج زيت زيتون "ديالنا".
للتذكير، ففكرة "ديالنا" مستوحاة من مبادرة "C’est qui le patron" في فرنسا. إنها فكرة بسيطة ومبتكرة حيث تدعو المستهلكين- الفاعلين، إلى وضع دفتر تحملات جماعي لمنتوج يتم اختياره، وتصنيعه وفقًا للمعايير التي يختارونها، ثم تسويقه بالسعر المناسب، مع الأخذ في الاعتبار، بطبيعة الحال، التعويض العادل للمُنتج من أعلى السلسلة. مما يجعله منتوجا جماعيا مسؤولا بنسبة 100 في المائة.