أعلن القرض الفلاحي للمغرب أنه يتعبأ لدعم التدابير المتخذة من طرف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات من أجل معالجة الأضرار التي سببتها عاصفة الصقيع "التبروري" في منطقة فاس-مكناس. وذلك في إطار مهمة المرفق العام المنوطة به ودوره كأداة للدولة لدعم الفلاحة والعالم القروي
وأفاد البنك أنه وضع آلية خاصة لتقديم الدعم اللازم لجميع الفلاحين المتضررين سواء كانوا زبناء أم لا، والسماح لهم بالتغلب على هذه الوضعية الصعبة ومرافقتهم للاستمرار في مزاولة أنشطتهم و تطويرها.
وتنبني هذه الآلية، التي تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل فئة من الفلاحين المستهدفين، على شقين أساسيين، معالجة المديونية والحصول على التمويل.
بالنسبة للمنتجين زبناء البنك، سيقوم البنك حسب بين له، اعتمادا على كل حالة سواء بتأجيل استحقاقات قروض الحملة، أو تأجيل آجال استحقاقات القروض المتوسطة والطويلة الأمد، أو توطيد الديون، وأيضا، تمويل الاستثمارات الجديدة مع تمويل حاجيات الأموال التشغيلية، إضافة إلى تمويل الموسم الفلاحي المقبل. ويمكن الجمع بين هذه التدابير حسب مستوى الخسارة الملاحظة.
أما بخصوص الفلاحين المتضررين الذين ليسوا زبناء للبنك، سيدرس القرض الفلاحي للمغرب إمكانية مرافقتهم لتجديد استثماراتهم من خلال تمويل حاجيات الأموال التشغيلية وكذلك الموسم الفلاحي المقبل.