استحضار ذكرى الموسيقار الراحل حسن ميكري في المهرجان الدولي للعود بتطوان

الصحراء المغربية
الأحد 14 يونيو 2020 - 21:47

استحضر المهرجان الدولي للعود بتطوان الذي ينظم هذه السنة في دورة افتراضية بسبب جائحة فيروس كورونا، ذكرى الموسيقار المغربي الراحل، حسن ميكري، مذكرا بالعطاءات التي قدمها الراحل للموسيقى المغربية، سيما من خلال إحداثه "جائزة زرياب للمهارات".

ونشرت إدارة المهرجان، على الصفحة الرسمية للمهرجان على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، في إطار فقرة “ذاكرة جائزة الزرياب للمهارات”، شريط فيديو من عشر دقائق يستحضر الخدمات التي قدمها الموسيقار حسن ميكري لآلة العود، ومساهمته الغنية في التعريف بالموسيقى المغربية وتمثيلها في ملتقيات عالمية.

وقالت المديرة الفنية للمهرجان الدولي للعود بتطوان، الفنانة السوبرانو سميرة القادري، في هذا الصدد، إن استحضار ذكرى الراحل ميكري في هذه الدورة من المهرجان يأتي لسببين رئيسيين، أولهما أن الأمر يتعلق برجل "يستحق الاحترام والاحتفاء والتكريم، باعتباره أغنى الخزانة الموسيقية الوطنية والعربية برصيد كبير من الأعمال".

وأضافت الفنانة القادري أن السبب الثاني يتمثل في كون الراحل ميكري تميز باجتهاده وكده على مستوى المجلس الوطني للموسيقى بالمغرب، الذي أشرف على تنظيم العديد من التظاهرات التي تحتفي بالفن والفنانين، مشيرة إلى أن الراحل بذل قيد حياته “مجهودات كبيرة تفوق أداء قطاعات قائمة بذاتها” لفائدة الساحة الفنية بالمملكة.

واعتبرت الفنانة القادري أن الاحتفاء بالراحل في المهرجان الدولي للعود بتطوان، أمر طبيعي باعتبار أن جائزة زرياب للمهارات التي أحدثها المرحوم ميكري كانت بمثابة "إضافة كبيرة" لهذا المهرجان، لاسيما وأنها احتفت بعازفين مهرة على المستوى العربي والدولي.

وعرض شريط الفيديو الذي أعدته إدارة المهرجان الدولي للعود بتطوان استحضارا لذكرى الراحل ميكري، مشاهد من فقرة تكريمه خلال فعاليات دورة سنة 2018 للمهرجان، "باعتباره أحد أهم الموسيقيين المغاربة على الآلات الوترية، وفنانا مبدعا ظل يجدد مشروعه الفني على الدوام على آلة القيثارة". وهو التكريم الذي سعد به المرحوم يومها معتبرا إياه بمثابة "تتويج" لمسيرته الفنية.

يشار إلى أن الدورة الافتراضية للمهرجان الدولي للعود بتطوان، التي انطلقت الخميس الماضي، تنظم من طرف المديرية الإقليمية للثقافة بتطوان، تحت شعار "عن بعد.. أوتار العود تجمعنا"، وتتواصل فعالياتها إلى غاية 30 يونيو الجاري بمشاركة أزيد من ثلاثين من ألمع العازفين المغاربة والعرب والعالميين.

ويمثل المغرب في هذه الدورة الفنانون هشام كريكش التطواني، ومحمد الأشراقي، وهشام الزبيري، ويوسف المدني، وفهد بنكيران، ونور الدين اوزهار، وادريس نيكرة، وخالد نجد، ومحمد أحداف، ويونس الفخار، وعبد الحق تكروين.

وسيعرف برنامج دورة هذه السنة من المهرجان الذي بلغ سنته الـ 21، احتفاء افتراضيا بـ "جائزة الزرياب"، وتنظيم عدة ورشات تربوية وتثقيفية وتكوينية في صناعة وتعلم تقنيات العزف على آلة العود يؤطرها نخبة من ألمع العازفين من المغرب وسوريا وإيران وغيرها.




تابعونا على فيسبوك