أعلنت وزارة الصحة، قبل قليل، عن تسجيل 135 حالة جديدة مؤكدة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 8437 حالة مؤكدة مخبريا، خلال 24 ساعة الماضية، أي ما يساوي 23.2 إصابة لكل مئة ألف نسمة، وذلك إلى من الساعة السادسة من مساء أمس الاثنين إلى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء.
وأضافت الوزارة، على لسان منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، معاد لمرابط، خلال اللقاء الصحفي اليومي الذي تعقده للإعلان عن مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب، أن عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي بلغ 331134 وذلك بعد استبعاد 16733 حالة خلال 24 ساعة الماضية، ما يفسر ارتفاع وتيرة التحاليل المخبرية وتجاوز المغرب لعتبة 10 آلاف تحليل مخبري في اليوم الواحد.
في حين، سجلت حالات الشفاء زيادة بـ 85 حالة شفاء من مرض (كوفيد-19) خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء إلى 7493 حالة شفاء تام، أي بنسبة ارتفاع 88.8 في المائة، أي أن عدد المتعافين يفوق عدد الأشخاص الموجودين قيد العلاج "الحالات النشطة".
وبالمقابل سجلت حالتي وفاة جديدتين، خلال 24 ساعة الماضية، بكل من مدينتي طنجة ومراكش، حيث كانت إحداهما بقسم الإنعاش والثانية بالعناية المركزة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 210 حالات إلى حدود الساعة، حيث أكدت الوزارة أن نسبة الفتك أو الإماتة مازالت مستقرة في 2.5 في المائة، أي أقل بكثير من المعدل العالمي المحدد في 5.9 في المائة، أي بنسبة أقل من النصف.
وأكد لمرابط أن 135 حالة المسجلة اليوم اكتشفت في كل من جهة الرباط سلا القنيطرة بـ 79 حالة، حيث سجلت 71 منها ببؤرة مهنية لوحدها، ما يفسر حسب لمرابط، هذا الارتفاع في الحالات المسجلة خلال 24 ساعة الأخيرة، فضلا عن 8 حالات المعتاد تسجيلها بهذه الجهة لمخالطين لحالات مختلفة. ثم 35 حالة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ببؤر صغيرة مختلفة وأيضا لمخالطين لحالات مختلفة سابقة وحالات جديدة، و15 حالة بجهة مراكش آسفي لمخالطين لحالات مختلفة، و4 حالات بجهة فاس مكناس، وحالتان بجهة الرباط سلا القنيطرة.
ومازال هناك 734 حالة من الحالات النشطة تحت المراقبة والتتبع بالمستشفيات، أي 2 لكل مائة ألف نسمة، حيث أكد لمرابط أن عدد الحالات النشطة ارتفع بتسجيل حالات إصابة جديدة، خلال 24 ساعة، مضيفا أن 288 حالة منها توجد بجهة الدارالبيضاء سطات، و137 منها بجهة طنجة تطوان الحسيمة، و161 منها بجهة مراكش آسفي، و85 حالة منها بجهة الرباط سلا القنيطرة، و35 حالة بجهة فاس مكناس، وحالة واحدة بجهة العيون الساقية الحمراء، وحالات قليلة متفرقة في جهات أخرى، في حين لم تعد هناك أي حالة نشطة بجهة الداخلة واد الذهب، وجهة درعة تافيلالت.
وأوضحت الوزارة أن 135 حالة المسجلة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، اكتشفت 118 منها، عن طريق التتبع الصحي للمخالطين وبؤر العدوى، حيث مازال هناك 6817 من المخالطين تحت التتبع والمراقبة، من بين العدد الإجمالي الذي وصل إلى 49264 شخصا مخالطا.
النسب المئوية للحالات الاجمالية للإصابة بالفيروس توزعت، حسب التوزيع الجغرافي، على جهة الدار البيضاء – سطات (33.85 في المائة) متبوعة بجهات مراكش-آسفي (17.73 في المائة)، وطنجة تطوان الحسيمة (14.47 في المائة)، وفاس - مكناس (12.22 في المائة)، وجهة الرباط – سلا -القنيطرة (9.22 في المائة)، ثم جهة درعة تافيلالت (6.95 في المائة)، مسجلة بذلك هذه الجهات أعلى ارتفاع، تليها الجهة الشرقية (2.32 في المائة) وجهة بني ملال - خنيفرة (1.51 في المائة)، وجهة سوس ماسة (1.07 في المائة)، وجهة كلميم واد نون (0.55 في المائة)، جهة الداخلة - واد الذهب (0.06 في المائة، وجهة العيون-الساقية الحمراء (0.06 في المائة).