مرصد الأدوية يدعو الفاعلين في القطاع إلى اليقظة لتأمين الأدوية في ظل أزمة "كوفيد19"

الصحراء المغربية
الأحد 31 ماي 2020 - 12:52

دعا المرصد الوطني للأدوية ومواد الصحة، التابع لمديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، الصيادلة المسؤولين في المؤسسات الصناعة الدوائية إلى اليقظة في تتبع مستويات توفر الأدوية في المغرب، سيما على لائحة من التركيبات الأساسية لنوعية من الأدوية، طيلة فترة أزمة "كوفيد19".

ويتعلق الأمر بـ 159 تركيبة دوائية، اطلعت "الصحراء المغربية" على نسخة منها، تدخل في علاج مجموعة واسعة من الأمراض المزمنة، من بينها أمراض السكري والضغط الدموي والقلب والشرايين  والأمراض النفسية والعصبية وأمراض الحساسية والجهاز التنفسي. 
وعلل المرصد الوطني للأدوية ومواد الصحة هذه الدعوة، التي تأخذ طابع إلزام مؤسسات الصناعة الدوائية بإيلاء الأهمية لتتبع مستوى التموين من التركيبات الأساسية لبعض الأدوية، بأنها تأتي في إطار المخطط الوطني لليقظة لمواجهة فيروس "كوفيد19"، ومطابقة للتدابير الرامية إلى اليقظة لأجل تموين سوق الأدوية المغربي وتحقيق الاكتفاء الوطني في التكفل العلاجي بالمرضى.
وبالموازاة مع ذلك، نبهت مديرية الأدوية والصيدلة، إلى ضرورة الحرص على تأمين وتوفير باقي الأدوية الأخرى، التي تدخل أيضا في التكفل العلاجي بالأمراض المزمنة.
وتبعا لذلك، شددت مديرية الأدوية والصيدلة، في المراسلة الموجهة إلى الصيادلة بمؤسسات الصناعة الدوائية، اطلعت "الصحراء المغربية" على نسخة منها، بضرورة إخبارها من قبل المؤسسات المعنية، من دون التقيد بأي آجال معينة، بوجود أي مشكلة على مستوى التموين من هذه الأدوية، عبر المرصد الوطني للأدوية ومنتجات الصحة.
وفي هذا الإطار، أفاد الدكتور حمزة اكديرة، رئيس المجلس الوطني لهيأة الصيادلة، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أن تبني اليقظة في تتبع مستويات مخزون المغرب من الأدوية، هي استراتيجية استباقية للتدخل واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، يجريها المرصد الوطني للأدوية ومنتجات الصحة، بشكل أسبوعي إلى يومي، يجمع من خلالها المعطيات حول كميات الأدوية المتوفرة، سواء منها المواد الأولية أو تلك الخاصة بالعلاجات المنتجة في صيغتها النهائية لتفادي أي انقطاع أو ارتباك في مخزون الأدوية، سيما منها الحيوية والتي تدخل في علاج الأمراض المزمنة.
وتحدث الدكتور اكديرة عن أن قطاع الأدوية والصيدلة، أبان خلال أزمة "كوفيد19" عن نضجه الكبير وعلى نبل تحمل مسؤوليته لتوفير الأدوية والاستجابة لحاجيات المواطنين على المستوى الوطني، وأيضا للاستجابة لطلبات الأدوية لدول صديقة في الشرق وإفريقيا، تفعيلا لشراكة  التعاون جنوب-جنوب التي ينهجها المغرب، إذ عبر عن مسؤولية وعن مبادئ التآزر في فترة تطبعها الأزمة الصحية.
وبالموازاة مع ذلك، دعا الدكتور اكديرة وزارة الصحة إلى الاستمرار في مخطط تأمين الأدوية في المغرب، ومنها تبني تدابير قانونية تسهل ولوج المواطنين إلى العلاجات، ومنها حق استبدال الأدوية الذي يتيح التغلب على غياب أو نفاد مخزون بعض الأدوية وتعويضها بأخرى من التركيبة الدوائية المتوفرة.




تابعونا على فيسبوك