آلية "المثمر المتنقل" المخصصة للأشجار المثمرة تستهدف 400 فلاح بشفشاون

الصحراء المغربية
الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 14:50

حطت آلية "المثمر المتنقل" المخصصة للأشجار المثمرة بجماعة الدردرة بإقليم شفشاون أمس الثلاثاء، وتستمر على مدى ثلاثة أيام، تحت إشراف مهندسين زراعيين وخبراء وتقنيين تابعين لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP. وتسعى هذه الآلية إلى تشجيع أنجع الممارسات الزراعية من أجل فلاحة مثمرة ومستدامة.

وكشفت سميرة برزوق المنسقة الجهوية لبرنامج المثمر بجهة الشمال في تصريح  لـ"الصحراء المغربية" أن "آلية المثمر المتنقل" ستمكن نحو 400 فلاح وفلاحة ينتمون لمختلف التعاونيات الفلاحية ومختلف الجماعات بإقليم شفشاون من الاضطلاع عن قرب على خدمات "آلية المثمر المتنقل"، التي تمنح للفلاحين إمكانية الاستفادة من تحاليل التربة للفلاحين بشكل مجاني، فضلا عن ورشات تهم فهم حاجيات التربة والتعرف على الطرق التقنية السليمة لأخذ عينة التربة، مع التفاعل المباشر مع طاقم مهندسي وخبراء فريق المثمر، للتعرف على خصائص التربة وبرنامج التسميد المعقلن الذي يلائم تربتهم.

وأوضحت المنسقة الجهوية للبرنامج أن "آلية المثمر المتنقل" تتيح الفرصة للفلاحين للوقوف عن قرب على مجموعة من التطبيقات الذكية، كتطبيق "أرقام"، الذي يمنح العديد من الخدمات للفلاحين بطريقة سلسة ومرنة وذكية، فضلا عن ورشة تفاعل "سولونا نجاوبوكم"، التي ستفتح الباب أمام الفلاحين بإقليم شفشاون لطرح تساؤلاتهم بخصوص الأشجار المثمرة، خصوصا زراعة الزيتون والتين، علاوة على ورشة الوحدة الذكية للسمد الممزوج، التي تمكن من الحصول على سمد مشخص لكل فلاح بناء على نتائج التحاليل.

وكشفت المنسقة الجهوية أن هذه القافلة تجسد ثمرة التعاون الوثيق بين السلطات المحلية والوزارة، وتسعى إلى تحسين مردودية الفلاحين مع احترام الموارد الطبيعية، مضيفة أن مهندسا من القافلة سيداوم طوال السنة لمواكبة الفلاحين.

وتروم نسخة 2019-2020 من "آلية المثمر المتنقل" استهداف 28 إقليما، ما سيمكن من الوصول إلى ما لا يقل عن 10.000 فلاح، حيث ستتم مواكبة أكثر من 4000 منصة تطبيقية من طرف فرق المثمر، منها 1135 مخصصة لأشجار الزيتون، والقييام بـ 10.000 تحليلة للتربة مع تعبئة المئات من المهندسين الزراعيين لمجموعة OCP ، بهدف تمكين الفلاحين من الرفع من مردودية وجودة المحاصيل، وتبني النهج العلمي القائم على توفير التغذية المتوازنة، بالإضافة إلى تدعيم القدرات وتبادل المعلومات مع إدماج مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية، وخاصة النساء القرويات والشباب.

تجدر الإشارة إلى أن "آلية المثمر المتنقلة" تقدم باقة من الخدمات المقدمة على مفاهيم ونماذج تكنولوجية متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وصور الأقمار الصناعية والعديد من المحاور التي تمكن من تقديم توصيات على المقاس لكل فلاح، حسب احتياجاته، وتسهيل اتخاذ القرارات المرتبطة بالأنشطة الفلاحية، خاصة من الناحية التقنية ولزراعية والاقتصادية.

ومكن "المثمر" من متابعة ما لا يقل عن 2000 منصة تطبيقية، منها 1000 للخضروات والقطاني، و7000 لأشجار الزيتون، و300 لزراعة الخضروات.

وبفضل تعبئة العشرات من الخبراء وكذا الشركاء الموزعين، تم تنظيم أكثر من 10000 جلسة للإرشاد الشخصي مع الخبراء في عين المكان، حيث يتم تنفيذ برنامج "المثمر" في إطار نهج تشاركي مع مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، خاصة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والائتلاف العلمي الوطني، والفاعلين المحليين، وكذا موزعي وبائعي الأسمدة، حيث يعتبر الفلاح فاعلا حقيقا للتغيير، بالإضافة إلى النهج العلمي الذي يعتبر رافعة أساسية من أجل فلاحة مثمرة ومستدامة.

 


"المثمر المتنقل" يحط الرحال بشفشاون




تابعونا على فيسبوك