أحمد توفيق: الشأن الديني مسؤولية الجميع ويهم جميع أبناء الأمة المغربية

الصحراء المغربية
الثلاثاء 14 يناير 2020 - 13:44

أكد أحمد توفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الشأن الديني هو مسؤولية الجميع، ويهم جميع أبناء الأمة المغربية.

وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في جوابه على سؤال شفوي أمس الإثنين بمجلس النواب حول تجديد الحقل الديني، أن الحديث عن تدبير الشأن الديني للوزارة هو حديث عن الأليات والعمليات المتعلقة بالشأن الديني، مبرزا أن هذا الموضوع يحظى بحوار دائم بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومؤسسة البرلمان بمجلسيه النواب والمستشارين. وقال "خلاصة الحديث حول ما تم من عمل من طرف الوزارة، منذ الخطاب المولوي المتعلق بإصلاح الشأن الديني، هو مضمن في مجلد خاص بالحصيلة التي نشرتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمناسبة الذكرى العشرين لاعتلاء أمير المؤمنين عرش أسلافه المنعمين"، مؤكدا أن الحديث عن تجديد الحقل الديني يتم وجوبا داخل الثوابت التي اختارتها الأمة المغربية، ومكتفيا بالقول إن "مصطلح التجديد كان يدور بين دعاة النهضة والإصلاح في أوائل القرن العشرين، وله سند في حديث المجددين. وكان الكلام في تلك الظروف يدور في تصور مشوش للعلاقة بين السياسة والدين".

وبخصوص دور المرأة في الإصلاح الديني، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إن "الدين الإسلامي يتوقف عن التبليغ والتمكين، ومن وسائل التمكين أداء العبادات، وهذا يشمل الرجال والنساء من حيث التأطير والتلقين"، مشيرا إلى أن التأطير الديني النسوي ممثلا في النساء الأعضاء في المجالس العلمية، وفي 2000 واعظة يشاركن في برامج المجالس العلمية المحلية، وفي 1100 من المرشدات، وفي مؤطرات الإعلام الديني، ومشاركة المرأة في دروس الحديث الحسنية.

من جهته، ثمنت الفرق البرلمانية الحصيلة المسجلة لدى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشددين على أهمية التأطير من داخل مؤسسة محمد السادس للأئمة. كما أكدت الفرق البرلمانية في تعقيباتها على جواب الوزير على السؤال الذي طرحه فريق العدالة والتنمية، تشبث المغاربة بالثوابت الجامعة، المتمثلة في الدين الإسلامي، والوحدة الوطنية المتعددة الروافد، والملكية، والاختيار الديمقراطي. وأكدوا أن مهمة الإفتاء هي من اختصاص المجلس العلمي الأعلى، الذي يعتبر هو الجهة الوحيدة المؤهلة لإصدار الفتاوى التي تعتمد رسميا في شأن المسائل المحالة عليه استنادا على أحكام ومبادئ الدين الإسلامي، منبهين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لخطورة انتشار خطاب التعصب واستغلال الدين لأغراض سياسية.




تابعونا على فيسبوك