جامعة القاضي عياض توقع اتفاقيتين للتعاون مع المركز الجهوي للاستثمار وأكاديمية التعليم لجهة مراكش آسفي

الصحراء المغربية
الخميس 09 يناير 2020 - 17:11

احتضنت كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، مساء أمس الأربعاء، حفل التوقيع على اتفاقيتن للشراكة والتعاون بين جامعة القاضي عياض والمركز الجهوي للاستثمار والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش –آسفي، وذلك على هامش المحاضرة التي ألقاها سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في إطار اللقاءات الفكرية التي تنظمها جامعة القاضي عياض.

ويأتي التوقيع على هاتين الاتفاقيتين، بالنظر إلى الأهمية التي توليها جامعة القاضي عياض لتعزيز انفتاحها على محيطها السوسيو-اقتصادي. 

ويندرج توقيع اتفاقية التعاون بين جامعة القاضي عياض والمركز الجهوي للاستثمار، في إطار تنفيذ مشروع "دعم الإدماج الاقتصادي للشباب في المغرب" وذلك بمبادرة من البنك الدولي الذي يهدف بشكل عام، إلى تحسين الإدماج الاقتصادي للشباب بجهة مراكش-آسفي.

وتروم جامعة القاضي عياض من خلال التوقيع على هذه الاتفاقية تعزيز تضافر الجهود والتآزر ووضع حلول متكاملة لتحسين قابلية توظيف الشباب بالجهة.

ويتوخى من هذه الاتفاقية الإدماج الاقتصادي والمهني للشباب بجهة مراكش-آسفي وخاصة خريجي الجامعة، وتنمية وتطوير مهارات وكفاءة الموارد البشرية بالشركات المتواجدة في الجهة، وتعزيز التعاون في مجال التكوين المستمر والتكوين الأساسي، وتكوين شبكة من الخبراء المنحدرين من المؤسستين من أجل إجراء الدراسات والتقييمات والبحوث في مجالي الإدماج المهني للشباب وريادة الأعمال بجهة مراكش-آسفي، وتنظيم مشترك للندوات والأنشطة العلمية.

وتشكل اتفاقية الشراكة والتعاون الثانية الموقعة بين جامعة القاضي عياض والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش –آسفي، استباقا لتوصيات ومخرجات النسخة الثالثة والثلاثين للمؤتمر العالمي حول فعالية تطوير المدارس، الذي تحتضنه مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة بين 06 و 10 يناير الجاري.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعميق وتفعيل وتقوية التشاور والتنسيق والتعاون بين الطرفين للنهوض بالمنظومة التربوية في شقها التربوي والعلمي والثقافي والصحي والرياضي.

وبموجب هذه الاتفاقية، يلتزم الطرفان بتشجيع وتطوير البحث العلمي والتربوي، ليتناول قضايا منبثقة من خصوصيات الجهة، الجامعة والأكاديمية وتستجيب لمتطلباتها من خلال الهياكل المتوفرة داخل الجامعة، وتفعيل وتقوية التنسيق في مجال التوجيه، وخصوصا بالنسبة للتلاميذ المقبلين على التعليم العالي، ودعم وتطوير التكوين المستمر، ودعم وتطوير التداريب من اجل تقوية المهارات الذاتية والحياتية وبلوغ الكفايات اللازمة لمهنة المدرسين.

ومن ضمن المحاور الأخرى التي تضمنتها هذه الاتفاقية، تشجيع التنشيط العلمي والثقافي والفني والرياضي، والتنسيق فيما يخص تنظيم التظاهرات العلمية والثقافية والرياضية عبر التنظيم المشترك أو فتح المجال في الاتجاهين لمشاركة التلاميذ والطلبة والمؤطرين البيداغوجيين والإداريين في الأنشطة التي تنظم على مستوى الأكاديمية أو الجامعة، وتوحيد الجهود وتقاسم الخبرات والتجارب لدعم وإدماج الجامعة في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة مراكش آسفي.




تابعونا على فيسبوك