برحاب رواق الأعمال الفنية «نظر» في الدارالبيضاء

72 فنانا من 22 دولة يشاركون في معرض «التعدد الثقافي والحضاري»

الصحراء المغربية
الأربعاء 18 دجنبر 2019 - 17:58

تتواصل فعاليات الأعمال الفنية التشكيلية حول التنوع والتعدد الثقافي والحضاري، إلى غاية 11 يناير المقبل، برواق «نظر» في الدارالبيضاء، بمشاركة متنوعة من المدارس الفنية التشكيلية، يمثلها 72 فنانا من 22 دولة لكل بثقافته ولغته وطريقة اشتغاله وتعبيره. ويندرج ضمن الدول المشاركة، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، كندا، الأرجنتين، كوريا جيورجيا، روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، العربية السعودية، البحرين، مصر، جيورجيا، العراق، الكويت، عمان، فلسطين، قطر، السودان، تونس والمغرب.

 

 ويهدف المعرض إلى التعريف بالطاقات الإبداعية المتعددة في كل بقاع العالم وخلق بيئة فنية للتواصل بين مختلف المدارس الفنية والابداعية، إذ يقدم المعرض إجابة على عدد من الأسئلة وغيرها التي تهم مجال التشكيل والإبداع في إطار التنوع والتعدد الثقافي والحضاري.

وتبعا لذلك، يجمع معرض 20/20، كما هو الشعار الذي يحمله، أعمالا فنية لأكثر من 70 فنانا وفنانة من مختلف الثقافات والبلدان، من خلال المشاركة بثلاث لوحات تشكيلية منجزة على القماش أو الخشب من قياس 20 سنتيمرا على 20. وتبعا لذلك، قدم الرواق محتوى فنيا سمح للزائرين باكتشاف اتجاهات مختلفة من التعبير الفني في إطار فضاء تحول إلى محطة لتبادل التجارب والخبرات والأفكار بين الفنانين والفنانات المشاركين، كما شكل فرصة للجمهور للتعرف على جديد أعمال التشكيليين والتفاعل مع مساهماتهم الفنية التي أبرزت شحنها العاطفي وتنوعها الثقافي المنفتح على الهويات الحضارية والكونية في اختلاف روافدها وتعدد جسورها. ويفتح الرواق الفني أبوابه أيضا في وجه الزيارات المدرسية، في مبادرة تسعى إلى نشر الثقافة الفنية في الوسط التعليمي والمدرسي بالمغرب، وفقا لما تحدث عنه الفنان التشكيلي زين العابدين الأمين، في تصريح لـ"الصحراء المغربية".

ومن جديد فعاليات المعرض التشكيلي، الذي يحتضنه رواق «نظر» منذ 11 نونبر الماضي، إضافة أسماء فنية أخرى والاستعداد لجولة فنية تشكيلية خارج المغرب، إذ سينتقل إلى العاصمة الفرنسية باريس، شهر فبراير المقبل، تم إلى بيروجيا بإيطاليا، شهر أبريل، قبل أن تختتم اشغاله في مدينة ساريا بإسبانيا، يوليوز المقبل.

ويشكل المعرض لحظة لتوديع سنة 2019 والترحيب بسنة 2020، استطاعت جمع أكثر من 70 فنانا تشكيليا على الصعيد الدولي رغم اختلاف مستويات خبرتهم العملية وسنوات اشتغالهم في الميدان واختلاف أساليب وأدوات اشتغالهم، إلا أن شروط المشاركة وحدت بينهم بعد أن ركزت على قياس وسند اللوحات المشاركة، يفيد زين العابدين.

ونبعت فكرة تنظيم المعرض من تجربة ذاتية للفنان نفسه، إذ ارتبطت بصعوبات المشاركة في تظاهرات فنية وثقافية، إذ كانت تتطلب السفر والتنقل باللوحات المشاركة في عدد من الدول، ما دفع به إلى التفكير في المساهمة بلوحات تشكيلية قابلة للسفر عبر البريد، ما استحسنه وتجاوب معه الفنانون، في حدث يودع سنة 2019 ويستقبل 2020 بأعمال من قياس 20/20 سنتيمترا، يضيف زين العابدين الأمين. ‏

تجدر الإشارة إلى أن المعرض عرف إقبالا كبيرا ‏في مرحلته الأولى سواء من قبل محبي اللوحات التشكيلة أو المهتمين بالفن التشكيلي في المغرب، إذ أتاح لزوار الرواق السفر بين القارات وعواصم دولية عبر لوحات فنية تشكيلية أثثت فضاء الرواق بشكل منسجم رغم اختلاف الانتماءات الجغرافية والثقافية والسياسية لرساميها.

 




تابعونا على فيسبوك