على هامش مؤتمر المناخ بمدريد

خبراء في المناخ يطالبون بتبني مذكرة تدعم نمو المدن الخضراء خاصة في الدول النامية

الصحراء المغربية
الأحد 08 دجنبر 2019 - 13:53

نظمت شبكة العمل المناخي في العالم العربي بشراكة مع مؤسسة فريدرش إيبرت الألمانية، يوم الجمعة الماضي على هامش مؤتمر المناخ (كوب 25) بمدريد، جلسة نقاشية حول المدن المستدامة، وقدرة النهج المتكاملة المتطورة للطاقة المتجددة في مساعدتها على معالجة المناخ والطاقة والتنمية المستدامة.

وناقش المشاركون خلال الجلسة النهج التي يمكن أن تنزع الكربون عن التنقل والمباني، ودفع النشاط الاقتصادي الحضري وتحسين البيئة، التي تعد مفتاح لتحقيق اتفاق باريس.

وأكد أعضاء مجلس إدارة الشبكة أن "المدن تعد المستهلك الأكبر للموارد، والمكان الذي يحرق به الوقود بنسبة تصل إلى 70 في المائة، ما يتطلب إيلائها الأهمية لدى التطرق لتغير المناخ"، وأيضا "تحسين المساهمات الوطنية في المنطقة بات واضحا في المنطقة، إلا أن تدعيم الخطط وتفعيل الإرادة السياسية والاقتصادية أمرا لابد منه".

وأعرب الأعضاء عن أملهم في أن "يتم في الـ "كوب 25" الإعلان أو تبني مذكرة تدعم نمو المدن الخضراء، خاصة في الدول النامية، وزيادة المخصصات العلمية والمالية، من أجل تطبيق التكنولوجيا الصديقية بالبيئة".

وأكدت حنين شاهين، عضو مجلس إدارة شبكة العمل المناخي، خلال تقديم عرض حول المدن المستدامة والحقائق المرتبطة بها في العالم العربي، أن "المجتمع المدني يعد جزء من التحول الذي يحصل في قطاع الطاقة في منطقتنا".

وقالت شاهين أن "خطط المساهمات المحددة لدول المنطقة مثيرة للاهتمام وطموح الدول، لأن الشعوب العربية منقسمة، فلدينا جزء كبير منهم يعتمد على الوقود الأحفوري وانتاجه، الذي يتسبب في التلوث، ومنهم من يعمل على تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة".

كما تطرقت إلى تجربة مصر الناجحة حول تبني مشاريع كبيرة ومتعددة في مجال الطاقة المتجددة، ورفع وعي الأفراد لاستخدام مصادرها في توليد الكهرباء، في وقت ما تزال ثمة بعض التحديات التي تحتاج لمعالجتها للمضي قدما".

وأبرزت "إيبرت فرانسيسكا فيهتجر"، منسق البرامج الإقليمية بالشبكة أنه "في العالم العربي تنبعث أكثر من نصف غازات الدفيئة في المدن، العديد منها لا يتوفر فيه نظام نقل عام وظيفي وكودات الأبنية الخضراء.

وأضافت فيهتجر قائلة:"نحن في المؤسسة نقدم المشورة بشأن المدن الاجتماعية والمستدامة، وإجراء البحوث في مجال التنقل الكهربائي، والدفاع عن المزيد من الطاقة المتجددة في المنطقة".

 

وأكدت أن "شبكة العمل المناخي في العالم العربي هو الشرك الاستراتيجي لنا في هذه المهمة، من خلال مشاركة قيمنا في الانتقال التشاركي والعادل ".

وشارك في الجلسة متحدثون وممثلين عن شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الواحد والعشرين REN21، ومبادرة الهواء النظيف لمركز المدن الآسيوية، وذو الخبرات من جميع أنحاء العالم، حول كيفية مواءمة السياسات على المستويات الوطنية ودون الوطنية، وعلى المدن كذلك لدعم المدن المستدامة واستيعاب الطاقة المتجددة.

 




تابعونا على فيسبوك