المهرجان الدولي للفيلم بمراكش: متحف إيف سان لوران يعرض مشاهد من المغرب الكبير والسينما

الصحراء المغربية
الإثنين 02 دجنبر 2019 - 14:41

اختار منظمو الدورة الثامنة عشرة من مهرجان مراكش الدولي للفيلم متحف إيف سان لوران لعرض مجموعة من الأفلام المبرمجة خارج المسابقة الرسمية، أمام الجمهور والمتتبعين للشأن السينمائي العالمي.

وتابع الجمهور، أول أمس السبت، فيلم وثائقي يدور حول مشاهد من المغرب الكبير: الماضي الاستعماري والسينما في بداياته من تقديم الناقد السينمائي الأمريكي جاي ويسبيرك، ضمن فقرة "القارة 11" ، التي تم إحداثها في دورة2018  ،لااستكشاف أفاق جديدة في الإبداع السينمائي.

واستعرض الفيلم الوثائقي مشاهد نادرة عن شمال افريقيا لسنوات 1910 الى 1920،  من خلال صور الأرشيف السينمائي حول العالم التي توجد في مستودعات تحفظ كنوزا نادرة، بفضل التنوع الدولي عبر الحدود للأفلام الأولى من تاريخ السينما، فصور غابات الفلين في المغرب لاتوجد سوى في معهد الفيلم البريطاني بلندن، والمناظر الطبيعية لجزائر 1910، التي صورتها فرنسا، محفوظة في مكتبة الغونغرس في واشنطن، في حين تم العثور على صور عن ليبيا والتي التقطها الايطاليون  في المكتبة الوطنية  في أوسلو.

وتقترح الأشرطة الـ11 المبرمجة في هذه الفقر )فيها التخييلي والوثائقي) على الجمهور كتابات سينمائية فريدة ومبتكرة لمخرجين جريئين من بلجيكا، كندا، الجزائر، والبرتغال.

وحسب عدد من المواطنين المغاربة والأجانب، فإن فكرة عرض الأفلام بمتحف إيف سان لوران الذي تم افتتاحه بمراكش المدينة المغربية التي أحبها وعاش فيها هذا المصمم الفرنسي الراحل، كانت رائعة.

وفي هذا الإطار،  عبر الفرنسي جون لوك كلير عن سعادته بتواجده في مراكش لمتابعة فقرات هذا المهرجان الشيق والمنظم بمستوى كبير ، والذي يتضمن افلاما جد مهمة فضلا عن حضور متميز لفنانين مرموقين على الصعيد العالمي.

وأضاف جون لوك كلير في لقائه مع "الصحراء المغربية" أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش مكنني من استرجاع ذكرياتي والاطلاع على ارشيف المغرب العربي ، وهو ما يشكل  بالنسبة لي حدثا هاما ومؤثرا في الوقت نفسه ، بالنظر الى كوني قضيت سنتين من شبابي بالجزائر.

ولاحظ  كلير مدى احترام الجمهور الحاضر بقوة  للفن السابع، ومتابعته بشوق كبير مما يعكس مدى التنظيم الممتاز لهذا الحدث الدولي .

وأشار الى أنه بالنظر الى عشقه وولعه للفن السابع،  فان المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يعتبر تظاهرة كبيرة، لدى فان زيارتي لمراكش ، التي ستستغرق اسبوعا، ستمكنني من الاستمتاع بفقرات هذا المهرجان وبالافلام التي ستعرض به

وعبرت البريطانية روت هترلي عن سعادتها وهي تتابع الشريط الوثاقي مشاهد من المغرب الكبير في قاعة العروض لمتحف سان لوران.

وقالت في هذا السياق، إن المتحف أتاح لها فرصة لقاء أعمال إيف سان لوران، وصور الممثلين الفرنسيين من نظير كاترين دينوف، وأسماء مخرجين فرنسيين وممثلين طبعوا الحياة السينمائية العالمية.

من جهة أخرى، أعجبت  الريطانية روت هترلي بخصوصيات المتحف، القريب من حديقة ماجوريل والتي امتلكها لوران جنبا إلى جنب مع شريكه المهني والعاطفي بيير بيرجيه منذ العام 1980، لعرض وحفظ مجموعة من أعمال مصمم الأزياء التابعة لمؤسسة بيير بيرجيه إيف سان لوران.

وتعيش المدينة الحمراء خلال الفترة الممتدة مابين 29 نونبر، و07 دجنبر الجاري، على نبض السينما، بين عروض أفلام تتنافس على جوائز المهرجان٬ وعروض متنوعة خارج المسابقة، وفقرات تكريم، وعروض خاصة " القارة 11"، وبانوراما السينما المغربية، ولقاءات مفتوحة بين النجوم وجمهور المدينة.




تابعونا على فيسبوك