ممثلو بلديات مدينتي طنجة وطاطا وقطاع خاص بمعرض إيكومندو إيطاليا

الصحراء المغربية
الأربعاء 06 نونبر 2019 - 13:51

مازالت فعاليات معرض إيكومندو للاقتصاد الدائري والصديق للبيئة في منطقة شمال إفريقيا، والمنطقة الأورو متوسطية، تتواصل، وكذلك أشغال معرض الطاقة المتجددة "كي إنرجي".

وأكد مصدر موثوق أن ممثلين عن بلديات كل من مدينتي طنجة وطاطا وثلاثة شركات تمثل القطاع الخاص حل بعضهم اليوم الأربعاء بمعرض إيكومندو، من أجل عقد شراكات والبحث عن صفقات مع مسؤولين ومشاركين في مجال الطاقة المتجددة والنجاعة الطاقية وتدوير وتثمين النفايات.

وأضاف المصدر أن ممثلي تلك البلديات والقطاع الخاص قرروا أيضا إلى جانب توقيع شركات البحث عن استثمارات أجنبية من أجل النهوض بقطاع الطاقة المتجددة وتدوير النفايات في مدنهم.

ومن جانب آخر، أكد المصدر ذاته أن كل العارضين ومسؤولي العديد من الدول يعترفون بريادة المغرب في مجال الطاقة الشمسية والرياحية، واعتماده استراتيجيات أيضا في مجال النجاعة الطاقية. 

يشار إلى أن مسؤولون بغرفة التجارة الإيطالية بالمغرب، يمثلون المملكة المغربية خلال افتتاح فعاليات معرض إيكومندو، وبحضور ممثلين عن مختلف القطاعات العاملة في مجال الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري والتكنولوجيات البيئية الحديثة.

وشهد المعرض اليوم تنظيم ندوات تطرقت لمواضيع تهم تكنولوجيات البلدان المشاركة في مجال الطاقة الريحية والطاقة المتجددة، والمشاريع الريادية في مجال مواجهة التحديات المناخية.

كما تحدث المتدخلون عن جانب جلب الاستثمارات والتمويلات المالية من أجل تشجيع عدد من البلدان الإفريقية على إنجاز مشاريع تواجه تحديات التغيرات المناخية وتساهم في البيئة والتنمية المستدامة.

وعلى صعيد آخر، تحدث وزير البيئة الإيطالي مع عدد من تلاميذ المؤسسات التعليمية عن أهمية الحفاظ على البيئة والاهتمام بالعلوم من أجل تشجيع الابتكار البيئي، كما وزع عدد من قنيات الماء البيئية على هؤلاء التلاميذ.

يشار إلى أن المعرض حضره حوالي 1300 زائر من مختلف الدول الأوروبية والإفريقية وأمريكا وكندا، كما يواصل مناقشة  أهم  المواضيع المتعلقة الموارد المائية والطاقة المتجددة وأهمية التدوير الدائري المستدام.

 

 

وزير البيئة الإيطالي يزور أروقة المعرض ... انبهر بمجسمات صنعت من بقايا النفايات

 

زار وزير البيئة الإيطالي، عدد من الأروقة من بينها رواق إعادة تدوير النفايات، وما لفت انتباهه هو عرض مجسمات بمدخل أحد الأروقة صنعت من مواد بلاستيكية ومعدنية، هي من بقايا قنينات المواد الغازية، وثمن الوزير نفسه تلك المبادرة.

وضعت تلك المجسمات جنبا إلى جنب بألوان جميلة، استهوت زوار المعرض ، ردد زائر أمريكي بصوت عال" إيتسفيري نايس"، وظل لثوان يلمس تلك المجسمات ويتفحصها جيدا ويقول "كود أيديا"، لكن قبل أن يتم الأمريكي مشاهدته لتلك الأصناف، طلب منه زائر ثان أن يتركه يملي النظر و يتطلع لهذا الإنجاز الذي اعبره مبادرة متميزة تستحق التنويه وجائزة خاصة بالابتكار البيئي.

ومن جهة أخرى، أبهرت أسماك صنعت من مواد استهلاكية ولعب أطفال، إذ لفت انتباه الوزير سمك صنعت من بقايا دمى، وهو الأمر الذي جعل كل الزائرين للرواق تشجيع مثل هذه المبادرات التي وصفت بالنادرة.

لم تتوقف زيارة الوزير عند هذه الأروقة فقط، بل زار فضاءات شركات كبرى تعتمد  الاقتصاد الدائري، وجلبت معدات حديثة بمعايير دولية، جعلت الوزير والوفد المرافق له ينوه بأهمية الاقتصاد المستدام الذي يضمن فوائد اجتماعية واقتصادية وبيئية في الوقت نفسه.

 

 




تابعونا على فيسبوك