قال رياض بالنور، نائب رئيس نادي الترجي التونسي لكرة القدم، في حوار مع لـ"الصحراء المغربية"، إن المواجهة التي تنتظر فريقه أمام أولمبيك آسفي، ضمن دور ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية، والمقررة يوم 3 نونبر المقبل، تعتبر مباراة عادية بين ناديين مغارببين وأشقاء سيتنافسان بكل روح رياضية على الواجهة العربية. وأضاف رياض بالنور "لا يخفى على أحد أن المواجهات بين الأندية المغاربية تطبعها القوة بشعار التنافس الشريف والنظيف"، قائلا "نحن في إدارة نادي الترجي التونسي طوينا الصفحة الماضية، وما ترتب عنه من أقاويل لا تمت للرياضة بصلة. وندرك جميعا أننا اليوم أمام صفحة جديدة، وقدرنا كأندية تونسية ومغاربية أن نتنافس في حدود ما هو رياضي صرف بعيدا عن أي تعصب قد يفقد للعبة طابعها الشريف".
وبخصوص الأنباء التي تشير إلى أن مباراة الذهاب بين أولمبيك آسفي والترجي التونسي ستجرى بملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء، أكد المسؤول بنادي الترجي التونسي، أن إدارة فريقه لم تتوصل بأي قرار من طرف الاتحاد العربي للعبة يفيد تغيير ملعب مباراة الذهاب أمام أولمبيك آسفي. ونحن كإدارة الترجي التونسي لا نمانع بخوض هذه المباراة بمدينة الدارالبيضاء أو بأي ملعب بالمغرب في إطار التنافس الشريف وبهذه المناسبة، لا بد أن أؤكد أن الأخوة المغاربة سيجرى الترحيب بهم كما يجب بمدينة رادس، ومرحبا بكل مكونات نادي أولمبيك آسفي بتونس".
في البداية، كيف ترى إدارة نادي الترجي المباراة المقبلة أمام أولمبيك آسفي ضمن كأس محمد السادس للأندية العربية البطلة؟
هذه المواجهة نعتبرها عادية بين ناديين مغاربيين يتنافسان بكل روح رياضية على الواجهة العربية. ولا يخفى على أحد أن المواجهات بين الأندية المغاربية تطبعها القوة، وتدور بشعار التنافس الشريف والنظيف.
هل كان نادي الترجي يفضل عدم مواجهة أندية مغربية؟
كل التوقعات والتكهنات كانت تصب في إمكانية الاصطدام بمنافس مغربي. هذا الأمر ليس اختياريا، لكن الأهم أن تجرى جميع المواجهات في طابعها الشريف والرياضي بعيدا عما هو غير أخلاقي. نحن في إدارة نادي الترجي التونسي طوينا الصفحة الماضية، وما ترتب عنها من أقاويل لا تمت للرياضة بصلة، وندرك جميعا أننا اليوم أمام صفحة جديدة، وقدرنا كأندية تونسية ومغاربية أن نتنافس في حدود ما هو رياضي صرف بعيدا عن أي تعصب قد يفقد اللعبة طابعها الشريف.
هل جرى تحديد البرنامج العام للرحلة نحو مدينة آسفي؟
ليس بعد. موعد المواجهة أمام أولمبيك آسفي لم يحن، وبالتالي فإن الإدارة لم تحدد أي تفاصيل بخصوص الرحلة، وكل ما يتردد لا أساس له من الصحة.
هناك أنباء حول إمكانية إجراء المباراة بملعب محمد الخامس بالدارالبيضاء؟
لم تتوصل بأي قرار من طرف الاتحاد العربي للعبة يفيد تغيير ملعب مباراة الذهاب أمام أولمبيك آسفي. ونحن لا نمانع في خوض هذه المباراة بمدينة الدارالبيضاء أو بأي ملعب بالمغرب، لكن ما يمكن أن نؤكده هو أن مباراة الإياب ستجرى بملعب رادس بالعاصمة التونسية.
إذا أنتم على استعداد للعب في مدينة الدار البيضاء؟
أكيد، ليس هناك أي اعتراض في هذا الاتجاه، وكما ذكرت نحن مستعدون لخوض المواجهة بأي ملعب بالمغرب في إطار التنافس الشريف.
بخصوص فريق أولمبيك آسفي، كيف ترونه؟
ليس هناك أسرار كبيرة بين الكرة التونسية ونظيرتها المغربية، صحيح أننا نجهل بعض التفاصيل على أولمبيك آسفي، لكن الإدارة التقنية لفريقنا ستتابعه قصد التعرف عليه جيدا. وأعتقد أن حظوظ المواجهة بين الطرفين متساوية، وفريق أولمبيك آسفي معروف من الأندية التي تحرج الأندية الكبير.
-----------------------------
بين الرجاء والترجي علاقة احترام قد تتوج بشراكة
أكد رياض بالنور أن المواجهة المرتقبة بين نادي الترجي والرجاء البيضاوي، ضمن دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، ستكون شيقة ومثيرة كما كانت القمة الرياضية بينهما في الدوحة، خلال مباراة الكأس الإفريقية الممتازة.
وأضاف بالنور "وقوع الترجي والرجاء في مجموعة واحدة دليل قاطع على أن الأندية الرائدة على الساحة القارية يجب أن تصطدم بينهما"، مشيرا إلى أن إدارتي الرجاء والترجي تربطهما علاقة احترام متبادل، قائلا "علاقتنا بفريق الرجاء جدية ومتينة منذ القدم، كما أن هناك تقارب كبير بين جماهير الناديين، وممكن أن تتوج هذه العلاقة الجيدة بشراكة بين الناديين".
وذكر المسؤول بالنادي التونسي أن المباراة الأخيرة بين الرجاء والترجي في الدوحة كانت رائعة، ويطبعها التنافس الشريف والنظيف، والنادي المغربي استحق الفوز باللقب عن جدارة واستحقاق، قائلا "نتذكر جميعا كيف خصصت عناصر فريق الرجاء البيضاوي ممرا شريفا للاعبي الترجي التونسي أثناء الصعود إلى منصة التتويج، وهذا الأمر يدل على مدى الروح الرياضية التي تطبع بين الفريقين".
وأوضح رياض بالنور أن فريق الرجاء البيضاوي وجماهيره العريضة سوف تلقى كل الترحيب والاحترام خلال مباراة الإياب بالمنزه، إذ سيخصص لها كل طقوس الضيافة.
للإشارة، فنادي الترجي التونسي، حامل لقب دوري أبطال إفريقيا أربع مرات (1994 و2011 و2018 و2019)، أوقعته قرعة دوري المجموعات من المسابقة القارية في المجموعة الرابعة إلى جانب الرجاء البيضاوي، المتوج باللقب ثلاث مرات (1989 و1997 و1999)، وفيتا كلوب الكونغولي، وشبيبة القبائل الجزائري.