سطات تحتضن مؤتمر ثان حول القانون وتغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الصحراء المغربية
الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 13:35

تنظم جمعية محاضري القانون البيئي في جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤتمرها الثاني بكلية القانون بجامعة الحسن الأول بسطات، تحت شعار "القانون وتغير المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا"، وذلك برعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبشراكة استراتيجية مع كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة، ومختبر الأبحاث حول الانتقال الديمقراطي المقارن في المغرب، وشركة "ليكزس نيكسيس" الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وحسب المنظمين فإن المؤتمر يهدف الجمع بين الباحثين والمتخصصين الرائدين في مجال القانون البيئي وقادة السياسات لمناقشة الابتكارات والمقاربات القانونية لمعالجة آثار التغير المناخي في المنطقة، وسيولي المؤتمر اهتماما خاصا لدراسة الكيفية التي يمكن لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلالها تعزيز الاستثمار في البنية التحتية الصديقة للبيئة والمناخ، مثل المباني، والهياكل، والأنظمة التي تقلل انبعاثات الغازات الدفيئة، وتحسن من قدرة المجتمع على التكيف والتعامل مع المخاطر التي تفرضها ظاهرة تغير المناخ.

وأكد المنظمون أن هذا المؤتمر يوفر أيضا منصة تفاعلية لمحاضري القانون البيئي في المنطقة لدراسة كيفية تطوير، ودمج، وتعميم تدريس قانون تغير المناخ في المناهج القانونية الجامعية،
ويشمل البرنامج تنوعا في برنامجه فمن المنتظر مناقشة “تدريس القانون البيئي والمناخي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" و "آثار تغير المناخ على العالم العربي" و "مبادرات التمويل المناخية والقانون" و "بناء القدرات للاقتصاد الصديق للبيئة" و "الزراعة والأمن الغذائي في منطقة مجهدة مناخيا."

وأشار المنظمون إلى أن المؤتمر الأول عقد بكلية القانون والسياسة العامة بجامعة حمد بن خليفة في قطر عام 2018، وتقرر خلاله تنظيم المؤتمر الثاني بالمغرب باعتباره بلدا يهتم بالقضايا البيئية، وكذلك إيلائه اهتماما كبيرا لمواجهة الآثار السلبية لظاهرة التغير المناخي والكوارث الطبيعية القصوى الناجمة عنها، وأيضا تنزيلا لالتزامات اتفاق باريس حول المناخ، اتخذت المملكة العديد من الإجراءات المتعلقة بتقليص الغازات الدفيئة، تهم على الخصوص تقديم مساهمتها المحددة وطنيا إلى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في شتنبر 2016، والتي وضع المغرب لنفسه هدفا للحد من انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة 42 في المئة بحلول عام 2030.




تابعونا على فيسبوك