المنتخب الوطني يهزم المنافس بهدف لصفر في أولى مواجهات المجموعة الرابعة لـ"كان" مصر 2019

الفوز على ناميبيا بنيران صديقة كفيل باسترجاع الأسود للثقة

الصحراء المغربية
الإثنين 24 يونيو 2019 - 09:58

فاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أمس الأحد على نظيره الناميبي بهدف لصفر على أرضية ملعب السلام في القاهرة في أولى مواجهات المجموعة الرابعة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2019 التي تقام في في مصر.

ولم يكن الفوز والحصول على أول ثلاث نقاط، سهلا، إذ تحقق الهدف الوحيد في المواجهة التي قادها الحكم الرواندي لويس حكيزيمانا، بنيران صديقة، فبعد أن عجز لاعبو المنتخب الوطني في الوصول إلى مرمى الحارس الناميبي لويدت كازابوا، أسكن المدافع البديل ايتامونا كيموني الكرة في مرمى منتخب بلاده، وفجر الفرحة في أوساط لاعبي المنتخب الوطني والجماهير المغربية التي حضرت بكثرة، وتطلب ولوجها إلى ملعب السلام تدخل مسؤولي الجامعة لعدم توفر الجماهير على بطاقة FAN ID.

ولم يقتصر الحضور على أفراد الجالية المغربية في مصر وعلى رأسها المطربة سميرة بن سعيد، بل كان الوافدون من أرض الوطن عبر الرحلات المنظمة حاضرين بكل ثقلهم.

ومن شأن هذا الفوز الذي جاء بهدف أحرز لفائدة أسود الأطلس بعد تنفيذ حكيم زياش ضربة خطأ في الدقيقة 89، وحاول ايتامونا إبعادها من أمام المدافع المغربي غانم سايس الذي تاهب لإسكانها في الشباك، لكن ناب عنه المدافع الناميبي المذكور في ذلك، (من شأنه) أن يعيد الثقة إلى أوساط المنتخب الوطني الذي تتنظره مبارتان قويتان ضد كوت ديفوار وجنوب إفريقيا.

 وضدا على كل الظروف التي أحاطت باستعدادته والمتمثلة في إصابة عدد من اللاعبين، والتعثر في مباراتين إعداديتين ضد كل من غامبيا وزامبيا، حاول لاعبو منتخبنا الوطني جاهدين فرض سيطرتهم على المنافس منذ بداية الشوط الأول، وإحراز هدف في المواجهة الفخ، لكن كل المحاولات لم تجد نفعا بحكم تحصين الدفاع الناميبي، الذي لم يكن لديه ما يخسره، لأن سمعة المنتخب الوطني تسبقه.

 وطبع غياب فرص التسجيل الشوط الأول الذي لم تتوقف خلاله الجماهير المغربية عن التشجيع، وفي فترة الاستراحة كان الإعلاميون يتساءلون عن التعديلات التي يمكن أن يحملها الشوط الثاني، الذي يقال عنه شوط المدربين، في حين كانت الجماهير المغربية وهي ترتدي أقمصة الأسود وترفع العلم الوطني تتطلع لظهور أفضل.
مع بداية الشوط الثاني تحسن الأداء ورفع اللاعبون المغاربة الإيقاع كما تحرر الظهير الأيسر أشرف حكيمي وأصبح أكثر دعما للهجوم، وانعكس ذلك إيجابيا على الأداء الهجومي، لكن الدفاع الناميبي والحارس كازابوا كانا بالمرصاد لكل المحاولات، بل إن المنافس بدا أكثر ثقة في نفسه، وبدأ من حين إلى آخر يبادر بالهجوم رغم الاحتكار البين للاعبين المغاربة.
 وعلى الإيقاع نفسه بدأ الشوط الثاني باندفاع مغربي قوي، وتكتل ناميبي في الدفاع مع اللعب على المرتدات الهجومية.
وأحدث المدرب الفرنسي هيرفي رونار تغييرات على تركيبة المنتخب الوطني، إذ أشرك في الدقيقة 57 سفيان بوفال عوض المهدي بوربيعة، وشكل بوفال إضافة نوعية بفردياته وانسجامه مع أشرف حكيمي، وفي الدقيقة 69 عوض كريم الاحمدي يوسف ايت بناصر، في محاولة لإنعاش خط وسط الميدان، قبل أن يحل خالد بوطيب لاعب الزمالك المصري في الدقيقة 77 محل يوسف النصيري الذي افتقد الإمداد.
وكان من الممكن إحراز هدف على الأقل لولا بطء الإيقاع والإفراط في الفردية أحيانا أخرى.

وبينما أصبح المنتخب الناميبي أكثر اطمئنانا للنتيجة، وشبه واثق من إحراز تعادل بطعم الفوز ناب مدافعه ايتامونا كيموني عن المهاجمين المغاربة وأحرز هدف الفوز للمنتخب الوطني.


 




تابعونا على فيسبوك