اختلال التوازن بين العرض والطلب وراء ارتفاع أسعار البصل والوضع الطبيعي سيعود مع دخول إنتاج الموسم الحالي

الصحراء المغربية
الجمعة 10 ماي 2019 - 14:20

​أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن ارتفاع أسعار البصل خلال شهر رمضان الجاري يعزى إلى التفاوتات بين فترات الإنتاج وتزايد الطلب خلال شهر رمضان، ما أدى إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب، مبرزة أن الأسعار ستعود إلى وضعها الطبيعي مع الدخول التدريجي لإنتاج البصل في الموسم الحالي.

وجاء ذلك في بلاغ تضمن توضيحات من قبل الوزارة حول وضعية بعض المنتجات، التي شهدت تغيرات في أسعارها، خلال رمضان، خاصة البصل، بالنظر إلى عدة عوامل مجتمعة.

وأوضح البلاغ نفسه أن زراعة البصل الشتوي توجد بشكل أساسي في المناطق البورية التي تأثرت سلبا بسبب التساقطات المطرية المنخفضة، سيما خلال شهري يناير وفبراير. فخلال هذه الفترة، أدت الظروف المناخية غير الملائمة في مناطق إنتاج البصل الشتوي، خاصة في الشاوية ودكالة وبدرجة أقل في سايس وزعير، إلى انخفاض 33 في المائة من الإنتاج، كما تجدر الإشارة إلى أن تسويق البصل الأخضر يقترب من نهايته في ماي.

وقال المصدر نفسه إن شهر أبريل يصادف أيضا نهاية حملة تسويق وتخزين البصل الجاف للموسم الماضي، وبدء موسم الحصاد الجديد.

وبما أن هذه الفترة تتزامن هذا العام مع بداية شهر رمضان 1440 الذي يشهد ارتفاعا في طلب الأسر، حسب البلاغ ذاته، فقد عرف السوق اضطرابا بسبب عدم التوازن بين العرض والطلب، ما انعكس على وضعية الأسعار، التي تتراوح مستوياتها حاليا بين 5 و6 دراهم / كيلوجرام للبصل الطازج، بارتفاع 50 في المائة عن عام 2018.

وسجلت الوزارة أن الارتفاع الأهم تم تسجيله بالنسبة للبصل الجاف الذي يشارف مخزونه على الانتهاء والموجود بكميات ضعيفة في السوق، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره.

في المقابل، من المتوقع، حسب الوزارة، أن تعود الأسعار إلى وضعها الطبيعي مع الدخول التدريجي لإنتاج البصل من الموسم الحالي، والتباطؤ في الطلب من طرف الأسر في الأيام الموالية من شهر رمضان.

من جهة أخرى، وبخصوص أسعار الطماطم، لاحظت الوزارة أن الأسواق شهدت، عشية شهر رمضان، إمدادات وفيرة ومستوى سعر جيدا. لكن إنتاج البواكر يقترب من نهايته حيث تمثل مساحة الطماطم المبكرة والجد مبكرة نسبة مهمة خلال موسم 2018/2019، وهو ما تمخض عنه انخفاض حجم العرض المتوفر في السوق المحلية خلال شهر ماي.

ومع ذلك، فإن المحصول في المنطقة الساحلية الممتدة من آسفي إلى المحمدية التي تعد أكبر منطقة لإنتاج الطماطم الموسمية دخل في مراحله الأولى (الحصاد الانتقائي). كما أن الدخول الكامل في الإنتاج، والمتوقع في غضون أسبوع، سيغير من وضعية السوق بشكل جذري، وفق توقعات الوزارة.

ولاحظ البلاغ نفسه أنه اعتبارا من 7 ماي 2019، بلغ سعر الطماطم في أسواق البيع بالجملة بفاس 3.40 دراهم/ كلغ، الدارالبيضاء 4.33 دراهم/كلغ، وجدة 3.50 دراهم/كلغ، مراكش 3.50 دراهم/كلغ، الرباط 3.50 دراهم/ كلغ وطنجة 4.00 دراهم/ كلغ. وبالمقارنة مع يوم 6 ماي الجاري، تباينت أسعار الطماطم وفق ا للمناطق حيث ارتفعت بحوالي 8 في المائة في فاس والدارالبيضاء وطنجة وانخفضت بنسبة 12.5 في المائة في وجدة على سبيل المثال.




تابعونا على فيسبوك