تنظم الجمعية الدولية "سلام تسامح"، اليوم الثلاثاء، الدورة الخامسة لتوشيح شخصيات بارزة في ميادين مختلفة مشهود لها بالتسامح والسلم ونكران الذات، وذلك بالمركب الثقافي مولاي رشيد بالدار البيضاء.
وأكد أنوار بن بوجمعة رئيس جمعية "سلام وتسامح"، أن هذه الأخيرة، بعد وقوفها على العمل الجبار الذي تقوم به العديد من الشخصيات، قررت توشيح 30 شخصا بجائزة السلام والتسامح لهذه السنة، تنويها بمجهوداتهم، وتجاوبهم المستمر مع فعاليات المجتمع المدني، مضيفا، أن "نسخة دورة هذه السنة ستكرم أشخاصا بارزين في ميادين الرياضة والإعلام والفن والثقافة والاقتصاد والسياسة، تنويها بعطائهم المستمر، والصفات القيمة التي يتحلون بها، كإنصاتهم لهموم الناس، والغيرة على الوطن، والتعلق الدائم بالعرش العلوي المجيد، والمساهمة الفعالة في خدمة السلم والسلام، والحوار بين الثقافات والاديان، والعيش المشترك".
وأشار الفاعل الجمعوي إلى أن جمعية "سلام تسامح"، تسعى الى تشجيع حوار الثقافات وإشاعة روح التسامح بين الشعوب، ورفع مستوى التواصل بين الشعب المغربي وتثمين مبادرات التضامن، والتكافل الاجتماعي والتحسيس بأهمية الانفتاح، والتواصل اللغوي والثقافي، وصياغة أفق لتحقيق صداقة مع جميع الدول، مشيرا إلى أن "الجمعية منذ تأسيسها سنة 2008، تتولى توشيح شخصيات بارزة بجائزة (السلام والتسامح)، إذ أنها وشحت شخصيات مغربية وأجنبية، من ضمنهم الحاخام المغربي الراحل اوحيون لازار إيلي، والكاتبة الفرنسية أستريد ويلمان، والفنان أنور الجندي، والفنانة الراحلة فاطمة بنمزيان، ورجل الأعمال دافيد مالكا".