خبراء وإعلاميون يناقشون بابن جرير النجاعة الطاقية

الصحراء المغربية
الجمعة 05 أبريل 2019 - 16:38
Ph. Seddik

قال عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة أن "المغرب لم يعد بلدا يستهلك الطاقة فقط، بل أصبح ينتج ويبحث في هذا المجال، ويفرض نفسه مع التحول الذي يشهده العالم في قطاع النجاعة الطاقية".

وأضاف الرباح خلال افتتاح أشغال الأيام الإعلامية بـ "غرين إنيرجي بارك" بالمددينة الخضراء بن جرير ظهر أمس الجمعة، أن ما حققه المغرب في مجال الطاقة يدخل ضمن النموذج التنموي الذي تحدث عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الاستجابة لحاجة المواطنين.

وتحدث وزير الطاقة والمعادن عن التحول الكبير الذي شهده مجال الصناعة والبناء والتنمية الخضراء، كما أبرز  أهمية التعريف بثقافة النجاعة الطاقية في مختلف المجالات التي تعد بإحداث مناصب للشغل وتحقيق مردودية الاستثمارات وتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

و أضاف الرباح أن مجال الاشتغال في هذا المجال يهدفالنهوض بالنجاعة الطاقية في القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني، مؤكدا أن المركز يتوفر  على  باحثين ومتخصصين في مجال الطاقات الشمسية.

 وأوضح الوزير نفسه أن هذا المجال يمكن من تبادل التجارب الناجحة في هذا المجال، وإعطاء دينامية لسوق الصناعة من أجل ضمان تنافسية أفضل ومكافحة التغيرات المناخية.

ومن جهة أخرى، كشف الرباح أنه سيتم يوم 16 أبريل الجاري توقيع 20 اتفاقية بالرباط تهم البحث العلمي في مجال الطاقة والتنمية المستدامة، مؤكدا أن المغرب عرف تحولا كبيرا في مجال الصناعة والطاقة الخضراء.

ومن جانب آخر،  كشف الرباح ، أن الهدف من التطور التكنولوجي تقليص فاتورة الطاقة أكثر من 40 في المائة وتقليص فاتورة الماء وتشجيع البحث العلمي، والتكنولوجيا المغربية.

وكشف المسؤوول الحكومي، أن   مركز الطاقة الخضراء بن جرير رصد لإنجازه غلاف مالي يقدر بـ 210 مليار سنتيم ، بمساهمة مالية قيمتها 30 في المائة من الدولة وبعض الشركات الوطنية والمكتب الشريف للفوسفاط، و 70 في المائة مساهمة من التعاون الدولي.

وأكد الرباح أن هناك استراتيجية في مجال الطاقات المتجددة لإحداث عدد كبير من المنصات العلمية لمواكبة الاستراتيجية الوطنية الطاقية.

ومن جهته أكد بدر ايكن،  المدير العام لمعهد البحث العلمي للطاقة الشمسية أن مركز الطاقة الخضراء، "رين إنيرجي بارك ببنجرير، يهدف  الإسهام في تطوير تكنولوجيا مغربية في مجال الطاقات الشمسية تستفيد منها المملكة والقارة الإفريقية.

وأضاف إيكن أن هذا المركز الذي أشرف على تدشينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يعتبر الأول من نوعه بإفريقيا، يتيح إنتاج أنظمة مرتبطة بالطاقات الشمسية  التي ستساهم  في تعزيز قدرات المغرب والقارة الإفريقية في هذا المجال.

ومن جهة أخرى، أفاد المدير العام أن الهدف من إحداث هذه المنصة العلمية التي تأتي لمواكبة الاستراتيجية الوطنية الطاقية، جعل المغرب بلدا نموذجيا في مجال البحث التطبيقي والابتكار في مجال الطاقات المتجددة.

وأبرز المسؤول الإداري أن المركز يسعى إلى تشكيل حلقة وصل بين الجامعات والشركات للانتقال من مجال البحث التطبيقي إلى الابتكار، إلى جانب تكوين الطلبة الباحثين ومساعدة الشركات من أجل الشروع في تطوير تكنولوجيا محلية محضة.

وأوضح إيكن أن هناك ايتراتيجية لإحداث 11 منصة أخرى على مستوى الجهات  في  12 تشجيعا للتكنولوجية العلمية في مجال الطاقات المتجددة.

يشار إلى أن المركز تم تطويره من قبل معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة بدعم من وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، نموذجا فريدا من نوعه يتيح خلق الانسجام وتقاسم البنية التحتية للبحث من أجل تحقيق التميز من جه، واكتساب المعرفة والمهارات من مختلف الشركاء من جامعات وشركات صناعية من جهة أخرى.

وتحدث إيكن عن عدد الشركاء على المستويين الوطني والدولي، وعلى رأسهم الجامعات المغربية التي يشتغل طلبتها على البحث العلمي في مجال الطاقة والبناء الأخضر والرقمي.




تابعونا على فيسبوك