ياجور لن يغادر الرجاء

الصحراء المغربية
الأربعاء 27 فبراير 2019 - 14:37

توصلت إدارة الرجاء البيضاوي لكرة القدم إلى اتفاق نهائي مع المهاجم محسن ياجور بتجديد عقده مع الفريق الأخضر إلى غاية سنة 2022

 

ووفق مصدر مطلع، فإن اللاعب ياجور، الذي سينتهي عقده مع الفريق الأخضر في 30 يونيو المقبل، وافق على تجديد عقده دون أي شروط، وأكد موافقته النهائية منذ الجلسة الأولى مع إدارة الرجاء.

وأضاف المصدر ذاته أن العقد الرسمي بين الطرفين سيجرى توقيعه خلال اليومين المقبلين، وسيجري الإعلان عن تفاصيله بالموقع الرمسي للنادي.

وكان ياجور عاد إلى القلعة الخضراء موسم 2017 / 2018، بعد انتهاء عقده رفقة نادي الخور القطري، مفضلا عرض الرجاء على عدة عروض من أندية أخرى.

بالمقابل، ما زالت إدارة الرجاء تواصل مفاوضاتها مع الدولي الكونغولي ليما مابيدي من أجل تجديد عقده، إذ أنه يرفض، حاليا، تمديد مقامه لموسم إضافي، مفضلا خوض تجربة جديدة خارج المغرب، بعدما توصل بمجموعة من العروض من طرف أندية فرنسية وخليجية ترغب في الاستفادة من خدماته.

من جهة أخرى، أصدرت إدارة الرجاء، عبر الصفحة الرسمية بالموقع الاجتماعي "فيسبوك"، بلاغا توضيحيا بخصوص قضية اللاعب الغاني أسمواه، الذي صدر بحقه حكم عن الاتحاد الدولي "فيفا" بتاريخ 8 ماي 2017، والذي يلزم نادي الرجاء بأداء مبلغ 150.000 دولار أمريكي مع الفوائد القانونية لنادي مادياما الغاني.

ووفق معطيات البلاغ، فإن قضية اللاعب الغاني توضح أن إدارة الرجاء في عهد الرئيس السابق محمد بودريقة وقعت ضحية نصب، خاصة أن الأخير أكد أكثر من مرة أنه توصل لاتفاق ودي مع اللاعب، لإنهاء الارتباط بين الطرفين بطريقة قانونية، إذ أن الفريق بادر إلى فسخ عقد اللاعب المذكور في إطار اتفاقي موقع بين الطرفين، مقابل مبلغ مالي حدد في 381.100 درهم بتاريخ 17 دجنبر 2015، كما جرى توقيع اتفاق بين إدارة الرجاء وشخص يدعى ياو امبونصاح بصفته وكيل اللاعب من جنسية غانية.

لكن، وبتاريخ 27 يوليوز 2016، توصل نادي الرجاء بطلب أداء مبلغ 150.000 دولار أمريكي التي رفعها نادي مادياما الغاني ضده إلى الاتحاد الدولي.

وأوضح بلاغ الفريق الأخضر أنه و"لضمان مصالح النادي والتشاور مع جميع فعالياته، قرر المكتب المديري للنادي دعوة اللجنة القانونية مدعومة بجميع المنخرطين والمحامين من أجل الانكباب وتسليط الضوء بصفة شفافة على هذا الملف، وكذلك جميع ملفات النزاعات العالقة أمام الاتحاد الدولي، والجامعة الملكية المغربية للعبة، وتحديد المسؤوليات بخصوصها".




تابعونا على فيسبوك