مستثمرون من مغاربة العالم يشتكون غبار المقالع بكلميم

الصحراء المغربية
السبت 19 يناير 2019 - 12:43

طالبت فعاليات جمعوية من جماعة "أباينو" بإقليم كلميم، من الجهات المعنية التدخل كي تضع حدا للمشاكل الناجمة عن الاستغلال العشوائي لبعض المقالع التي تنشط في المنطقة، والتي تنعكس سلبا على صحة السكان، وعلى الإنتاج الفلاحي الذي تضرر كثيرا جراء الغبار الذي يغطي المحاصيل الزراعية بالمنطقة التي يستثمر فيها مهاجرون من مغاربة العالم.

وفي هذا الصدد، أكد إبراهيم بوكرين، رئيس جمعية "مغاربة باب الصحراء"، في اتصال مع "الصحراء المغربية"، أنه "بعد معاناتهم من المشاكل البيئية الطبيعية، والأضرار الاقتصادية، الناتجة عن الاستغلال العشوائي لبعض المقالع بجماعة "أباينو" بإقليم كلميم، دخلت جمعيتهم على خط الأزمة التي يتعرض لها سكان الجماعة، والضيعات الفلاحية، والفرشة المائية بالمنطقة جراء الاستغلال غير الممنهج لبعض المقالع".

وأضاف إبراهيم، أحد المهاجرين المغاربة المقيمين بالدنمارك، أنه بعد إحالته على التقاعد بعد أن قضى 30 سنة بالمهجر، عاد لمسقط رأسه في"أباینو" بإقليم کلمیم، للاستثمار في القطاع الفلاحي، شأنه شأن مجموعة من المهاجرين القادمين من دول مختلفة، كإسبانيا، وفرنسا، والدنمارك، والسويد، وغيرها. وبعد تجاوزهم للعديد من العقبات نجحوا في غرس الأشجار المثمرة، وزراعة الخضر والفواكه وحتى الحبوب، إلا أن مشاكل برزت لم تكن في الحسبان، وتتمثل في المقالع التي أصبحت تهدد استثمارهم، وحتى وجودهم في المنطقة.

وشدد إبراهيم على أنه وجد صعوبات وعراقيل حقيقية تتجلى بالدرجة الأولى، في المقالع التي تسبب له أضرارا كثيرة من بينها الإزعاج، والضوضاء، والغبار الذي يؤثر سلبا على المزروعات، والفواكه، والخضر، وحتى على الفرشة المائية. فضلا على ذلك، "تبين أن هذه المقالع لا تحترم الضوابط القانونية، وذلك من خلال استعمالها للمتفجرات المخالفة لشروط دفتر التحملات في حالة إن كانت لديهم رخص، حيث يخترقون شروط السلامة العامة"، حسب قوله.

وأبرز الفاعل الجمعوي، أنه قام بمعية مجموعة من السكان بتقديم مجموعة من الشكايات في هذا الموضوع، لمختلف الجهات المعنية، قصد القيام بما يلزم قانونيا لكن دون أي رد في الموضوع، لذلك يطالبون من الجهات المعنية، التدخل من أجل رفع ضرر المقالع، حتى يتسنى للمستثمرين من المهاجرين المغاربة المقيمين في الخارج الاستثمار في المنطقة، الذي سيعود بالنفع على السكان.

 

 




تابعونا على فيسبوك