اختتمت أمس السبت فعاليات الأسبوع التجاري الصيني، الذي احتضنه رحاب المعرض الدولي للدارالبيضاء، اعتبارا من يوم الخميس الماضي.
وبحسب المنظمين فإن المعرض شهد حضورا مكثفا، وتمكن من تحقيق النتائج المرجوة برسم هذه الدورة.
واحتضنت الدارالبيضاء للمرة الثانية على التوالي، هذا المعرض الذي نظمته مجموعة MIE Events الصينية باستفادة من الدعم المؤسسي للسلطات الصينية.
وقال المنظمون إن اجتماع العمل الصيني المغربي هذا يعد جزءا من الخط الجديد الذي أعاد تأهيل "طريق الحرير"، أو ما يطلق عليه بـ "مبادرة الحزام والطريق".
وأوضح المنظمون أن الهدف من المعرض التجاري الذي يعتبر الأكبر من نوعه في الدارالبيضاء، إلى تعزيز العلاقات التجارية بين الصين والمغرب، من خلال تقديم فرص استثمارية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجي، كما يعد المعرض فرصة سانحة لرجال الأعمال المغاربة للتفاعل مع نظرائهم الصينيين، والتوقيع على شراكات فيما بينهم.
وحضر إلى هذا المعرض أزيد من 150 عارضا، يقدمون منتوجات صينية عالية الجودة ومن صناعات مختلفة.
وأكد المنظمون، خلال افتتاح هذا المعرض التجاري، أن النسخة الأولى منه 2017، كانت ناجحة، حيث عبر المستثمرون الصينيون عن تفاؤلهم بشأن الإمكانيات الاقتصادية الهائلة للسوق المغربي، معتبرين أن أسبوع الصين التجاري سيلعب دورا رئيسيا في تحسين العلاقات التجارية بين البلدين "المغرب والصين".
وأوضح المنظمون أن القمة الصينية - المغربية الأخيرة التي عقدت في الدارالبيضاء مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب تدعم هذه القناعة التي ترسخت لدى المستثمرين الصينين، قائلين إن "استراتيجية الرئيس الصيني شي جين بينغ لإعادة تأهيل طريق الحرير كشفت أن المغرب يعد مركزا استراتيجيا في المنطقة المغاربية بالنسبة للصين".
يذكر أن محمد خليل رئيس جمعية الصداقة المغربية الصينية كان قال إن العلاقات المغربية - الصينية تعرف تطورا ملموسا خصوصا فيما يتعلق بمشروع طريق الحرير.
وأوضح خليل، خلال ندوة صحفية أن "الشراكة المغربية الصينية تأتي في إطار مبادرة في للرئيس الصيني شي جينغ بينغ سنة 2013 والمسماة مبادرة الحزام أو طريق الحرير، مشيرا إلى أن "طريق الحرير معروف قديما بالطريق البري الذي كانت تسلكه القوافل التجارية بينما الطريق الاخر الذي يسميه الصينيون بالحزام هو الطريق البحري التجاري، والذي يبدأ من جنوب الصين إلى عمان إلى إفريقيا.." مبرزا أن المغرب لعب دورا مهما في التجارة مابين الشرق ومابين دول أوربا وإفريقيا كما له دور تاريخي في المجال التجاري.