الكاتب العام لوكالة الحوض المائي لـ"الصحراء المغربية " : الوكالة تتنبأ بالفيضان قبل 16 أو 17 ساعة من وقوعه

أساتذة جامعيون وخبراء يزورون سد واد المالح للوقوف على إجراءات الحد من خطر الفيضانات على الوسط الحضري

الصحراء المغربية
الجمعة 07 دجنبر 2018 - 16:53
تصوير: حسن سرادني

زارت "الصحراء المغربية" رفقة أساتذة جامعيين وخبراء في مجال العلوم والماء والبيئة والتغيرات المناخية، أول أمس الخميس، سد واد المالح بمدينة بن سليمان، للوقوف على أهم الإجراءات، التي اتخذها المغرب في حماية المدن من خطر السيول والفيضانات السريعة.

وأكد صالح بن مطريق، الكاتب العام لوكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية لـ "الصحراء المغربية"، أن هذه الزيارة تأتي على هامش الندوة الرابعة حول السيول السريعة في منظومة الأودية.

وأضاف بن مطريق أن الندوة الدولية شهدت عدة محطات في مجال تدبير مخاطر الفيضانات في الوسط الحضري، وإجراءات التخفيف والتكيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من بينها يقول، محطة المغرب التي كان هدفها تمكين المشاركين من الاطلاع ميدانيا على بعض المنشآت التي تشهدها بلادنا، وأيضا الإجراءات المتخذة في ما يخص الوقاية والحماية من الفيضانات.

وأفاد الكاتب العام لوكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية أن من بين نماذج المدن التي شهدت فيضانا وصف بالخطير سنة 2002، مدينة المحمدية، مشيرا إلى أنه في هذا الصدد وضعت الوكالة عدة تجهيزات أساسية للحد من خطر فيضان واد المالح، والعمل على تطوير وإيصال المعلومة المتعلقة بالفيضانات.

وأوضح المتحدث نفسه أن من بين تلك التجهيزات تشييد سد واد المالح الذي عوض السد القديم المشيد سنة 1931، بهدف حماية مدينة المحمدية من السيول السريعة، التي تأتي تقريبا بحمولة 190 مترا مكعبا في الثانية، بالإضافة إلى إنجاز عدة قنوات في المدينة من بينها قناة لتصريف المياه إلى البحر زيادة على الممر الطبيعي للواد.

من جانب آخر، أوضح المسؤول ذاته، أن من بين الإجراءات أيضا وضع منظومة الإشعار بالحمولات بناء على أخذ المعلومة بطريقة أوتوماتيكية وإرسالها في حينها إلى الوكالة، وبعد دراستها تتم عملية تحليل المعطيات ومعرفة كمية المياه القادمة وهل لها توابع على الوادي والتجمعات السكنية والأراضي الفلاحية وأيضا لمعرفة المناطق التي سيكون فيها فيضان جراء الحمولة.

وأكد المتحدث أن الوكالة يكون لديها تنبؤ بأوقات الفيضان التي تصل في بعض الحالات ما بين 16 إلى 17 ساعة قبل وقوعه، بينما في النظام القديم كان التنبؤ فقط ما بين 2 و4 ساعات، لكن يقول إنه رغم وجود تقدم تكنولوجي في الإشعار بالمعطيات، يبقى الخطر قائما إذا لم يكن هناك تنسيق بين جميع المتدخلين، ذلك أن الفيضانات تعتبر من الكوارث وتدبيرها يكون قبل وإبان وبعد وقوعها.




تابعونا على فيسبوك