ضربة معلم من الخطوط الملكية المغربية

الشركة الوطنية تدخل عالم الكبار بالانضمام إلى تحالف "ون ورلد"

الصحراء المغربية
الخميس 06 دجنبر 2018 - 09:38

خطت الخطوط الملكية المغربية خطوة مهمة بانضمامها إلى تحالف الطيران العالمي "ون ورلد"، الذي يضم 13 شركة نقل جوي من بين المرموقة على الصعيد العالمي. وستنضم لارام إلى هذا التحالف بشكل رسمي منتصف 2020 بمجرد تسجيل مجلس إدارة "ون ورلد" هذه الشراكة خلال اجتماعه المنعقد في نيويورك. وبهذا تصيب الشركة ثلاثة أهداف بحجر واحد. ستفتح آفاقا واسعة لـ"لارام" وتقدم امتيازات وفرصا جديدة لزبائنها، وتقدم مساهمة حقيقية للسياحة الوطنية. مبادرة واسعة النطاق تجعل من الخطوط الملكية الجوية "أجنحة ون ورلد في إفريقيا"

تربط "ون ورلد" الآن 1000 وجهة في 150 دولة، وتقل سنويًا 520 مليون مسافر على طائرات التحالف البالغ عددها 3500. ومع دخول الخطوط الملكية الجوية، ستضم الشبكة الجديدة 1069 مطارا في 179 دولة وإقليما، مما يجعل "لارام" هي الشركة الوحيدة في القارة الإفريقية التي تنضم إلى هذا التحالف.

بالنسبة لزبناء "لارام"، يوفر هذا التحالف، وفقًا لمسؤولي الشركة، فوائد ملموسة، لا سيما تمديد شبكتها لجميع الشركات التي تنضوي في إطار التحالف، وذلك بفضل مشاركة الرمز (code sharing). إضافة إلى تزامن الرحلات وتحسين أوقاتها وفترات الانتظار خلال رحلات الربط، وباختصار يوفر هذا الانضمام أفضل "رحلة الزبون" وفقا لمصطلحات شركات الطيران.

وعلاوة على ذلك، هناك ميزة أخرى تتمثل في التعامل مع رحلات "لارام" في مطارات الشركات المنضوية تحت لواء التحالف في مراكزها الخاصة، ووصول ركابها إلى صالات شركات الطيران الأعضاء، التي توفر خيارا واسعا يتكون من أكثر من 650 صالة VIP في جميع أنحاء العالم.

وإلى جانب ذلك، هناك، أيضا، مكسب آخر لا يقل أهمية عن المزايا السالفة الذكر، حيث يستفيد زبناء "لارام" من برامج الوفاء (منح الأميال وغيرها من المزايا) التي تمتد إلى الرحلات التي تقوم بها جميع الشركات التي تشكل التحالف.

أما بالنسبة إلى "لارام"، فسوف تستفيد هي الأخرى من زبائن جدد، حيث ستشمل برامج الرحلات والربط في "ون ورلد" في المنصة المشتركة للحجز خدمات "لارام"، وهو ما سيساهم بالتالي في تحسين معدلات. ملء طائراتها وهو ما سيكون بالتالي عاملا إيجابيا سيطور من أدائها وإنتاجيتها. ومن المزايا الأخرى غير المباشرة التوافق مع معايير شركات الطيران الرئيسية في ما يتعلق بخدمة الزبناء ومعالجة الشكايات ورعاية الزبناء التي تمثل معايير أساسية للتميز. وأخيرًا، ستساهم هذه المبادرة غير المسبوقة في تكريس مركز الدار البيضاء كبوابة إفريقيا.

ولم يفت حميد عدو، المدير العام للخطوط الملكية المغربية، التذكير بهذه المناسبة، أثناء التوقيع على البروتوكول أن" هذا التكامل مع "ون ورلد" هو اعتراف بجودة الخطوط الملكية المغربية، وكذا بقيادتنا وطموحاتنا الاستراتيجية، نحن فخورون باندماجنا للتحالف من أجل منح زبنائنا خدمات وإيجابيات على مستوى الرحلات الجوية عبر العالم. شراكتنا

مع ون ورلد تجمع أفضل المراجع الدولية في النقل الجوي، تجعل بلادنا تتميز بشبكة أزيد من 520 مليون مسافر، وبدلك يكون التوجه السياحي أسهل بكثير. وسنكون أفضل لربط قارتنا الإفريقية مع باقي العالم. وبلا شك أنها من أهم لحظات تاريخ شركتنا، التي تتميز بحضورها لمدة 60 سنة من الخبرة، وهي مستعدة لتكون أول شركة جوية في إفريقيا"، وفي ما يخص السياحة الوطنية، مثلا" لجعل ليلة مبيت مربحة، يجب توفر مقعد  طائرة كل يوم"، ومن الواضح إن إدراج الخطوط الملكية في دوائر "ون ورلد" سيسهل مسار ملايين السائحين، كما جاء في بلاغ صحفي للخطوط الملكية المغربية، الذي يحدد أن الشركات الأعضاء تمثل أزيد من 200 مليون عضو،  الذين يشكلون زبناء جدد على المستوى السياحي لبلادنا، كأسواق جديدة واستراتيجية مثل الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل، الأرجنتين، الشيلي، اليابان،

ماليزيا، أستراليا، وأوروبا الشمالية، وستكون المملكة حاضرة أو توماتيكيا في كل كاتالوغ الأعضاء المنخرطين في برنامج الوفاء بهدف اكتشاف وجهة المغرب. هذه الرؤية ستشمل أيضا مجموعة الدول الإفريقية التي تطلب خدمات الخطوط الملكية المغربية، وسيستفيد المغرب تحديدا من الاتصال الذي يتم إنشاؤه بشكل دوري من وان ورلد، مع تسليط الضوء على مختلف الوجهات المقترحة من قبل الأعضاء. هذه الحملات ستمر عبر مجموعة واسعة من منصات البث، انطلاقا من الويب إلى محطة الطائرات، وكذا عبر حسابات الأعضاء في شبكات التواصل الاجتماعية. إنها فرصة للتعريف بالمغرب وقيمه وخصوصياته وغناه السياحي والثقافي لعموم الناس. الاتصال بخصوص وجهة المغرب سيتم تحديدا في مجموعة من الرحلات مثل ميامي، دالاس، نيويورك، لندن، مدريد، موسكو، هلسنكي، ساو باولو، سانتياغو الشيلي، بوينوس آيريس، سيدني، هونغ كونغ، طوكيو، الدوحة، عمان، كولومبو، كوالا لامبور، من خلال الحملات عبر الملصقات والحملات الرقمية".

الكرة الآن في مرمى صانعي القرار الحكوميين والنشطاء في السياحة لتحقيق الاستفادة القصوى من الفرصة التي توفرها عضوية "لارام" في "ون ورلد".

 

تحالف "ون ورلد" أحدث في الفاتح من فبراير 1999 بين 13 شركة خطوط جوية رائدة في مناطقها ويتعلق الأمر بـ:

ـ الخطوط الأمريكية "أمريكان إير لاينز"

ـ الخطوط الجوية البريطانية "بريتيش إير وايز"

ـ كاثاي باسيفيك (هونغ كونغ)

ـ الخطوط الفنلندية "فين إير"

ـ الخطوط الإيبيرية "إيبيريا"

الخطوط الجوية اليابانية "جال"

ـ  الخطوط التشيلية "لاطام إير لاينز"

ـ الخطوط الجوية الماليزية

ـ الخطوط الجوية الأسترالية "كانتاس"

ـ الخطوط الجوية القطرية "قطر إيرويز"

ـ طيران المملكة الأردنية الهاشمية

ـ شركة الخطوط الروسية "إس 7  إير لاينز"

ـ شركة الخطوط السيريلانكية

 

----------------------

لماذا تشكل شركات الطيران تحالفات؟

تحتكر التحالفات الرئيسية الثلاثة بما في ذلك "ون ورلد"، ما يناهز من ⅔ من قدرة النقل الجوي العالمية وأكثر من ᶟ/₄ من نفقات النقل الجوي لأكبر 100 وجهة تجارية مهمة في العالم.

أكبر 20 شركة طيران عالمية جميعها أعضاء في واحد من التحالفات الثلاثة.

تتمثل الأسباب الرئيسية لإنشاء التحالفات في ما يلي:

 • غالبية الأشخاص يرغبون في السفر إلى عدة وجهات في وقت واحد مع شرط من سهولة العبور والاتصال وفي ظروف جيدة ومريحة. ومع ذلك، فإن القيود المفروضة على النماذج الاقتصادية والقيود الحكومية (العديد من شركات الطيران تساهم فيها الدولة) ما لا يتيح الشركة أن تغطي وحدها عددا كبيرا من الوجهات.

• من أجل إدارة النفقات وترشيد التكاليف، يهم شركات الطيران تجميع مواردها.

• ﺗطور اﻟﺗﺣﺎﻟﻔﺎت ﻋﺎﺋدات ﺷرﮐﺎت اﻟطﯾران الأعضاء وﺗمكنها ﻣن دﻋم اﻟوﺟﮭﺎت ورفع اﻟرﺣﻼت ﺑﮭﺎ ﻋن طرﯾق ﺗﺳﮭﯾل ﻧﻘل اﻟرﮐﺎب ﻋﺑر رﺣﻼت  مختلف ﺷرﮐﺎت اﻟطﯾران.

• ﯾﻘدر اﻟرﮐﺎب أفرادا وﮐذﻟك اﻟﺷرﮐﺎت اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻣﺿﺎﻓﺔ ﻣن ﻗﺑل اﻟﺗﺣﺎﻟﻔﺎت ﻣن ﺣﯾث كونها قيمة ﻣﺿﺎﻓﺔ واستفادة مالية وتدبيرا للوقت.

• أخيراً، الوحدة تحقق القوة، فالمنافسة اليوم أكثر انتشارا بين التحالفات منه بين الشركات الفردية.

 

 

 




تابعونا على فيسبوك