رئيس جمعية أولاد المدينة قال أغلب القاطنين مياومين أو بدون شغل

موسى سراج الدين لـ "الصحراء المغربية": مطالبة السكان بدفع مبلغ 200 ألف درهم جعلهم يفضلون الموت تحت الأنقاض

الصحراء المغربية
الثلاثاء 06 نونبر 2018 - 22:40

أكد موسى سراج الدين، رئيس جمعية أولاد المدينة، لـ "الصحراء المغربية"، أن الجمعية فوجئت اليوم الثلاثاء بانهيار منزل يدخل في إطار مشروع المحج الملكي، وأسفر عنه وفاة مسنة تبلغ من العمر 80 سنة، وامرأة عمرها 52 سنةـ بينما نجت أخرى عمرها 26 سنة، ونقلت في حالة حرجة إلى المستشفى.

وقال سراج الدين إن " هذا الحادث يرجعنا إلى أحداث مماثلة شهدها مشروع المحج الملكي المتعلق  بربط مسجد الحسن الثاني بوسط الدار البيضاء (بساحة الأمم المتحدة)، ذلك أنه عرف انهيار عدد من المنازل الآيلة للسقوط وترتب عن ذلك قتلى وجرحى.

وذكر رئيس جمعية أولاد المدينة، "أن نزع الملكية الذي ينظمه القانون ويقتضي  تعويض السكان، تحول  بقدرة قادر  إلى دور آيلة للسقوط وبعضها أصبح مرتعا للمتشردين، كما انتشر البناء العشوائي أمام أعين السلطات".

وأوضح الفاعل الجمعوي أن السكان الأصليين لم يستفيدوا من السكن، بل استطاع قاطنون جدد من الحصول على شقق.                                                            

وأفاد المتحدث نفسه أن البدائل المقترحة لهؤلاء السكان تتحدد في شقق في ضواحي المدينة، مساحتها  تصل إلى 46 مترا مربعا بمبلغ مالي قدره 200 ألف درهم ، وهي الشقق التي تندرج ضمن فئة السكن الاجتماعي البالغة قيمته 140 ألف درهم، مشيرا إلى أن أغلب المرحلين نقلوا إلى كل من أحياء النسيم والتشارك والرحمة.
وقال المتحدث، إن المقابل المالي الذي يطلب من الراغبين في الاستفادة يتجاوز القيمة الحقيقية للبدائل السكنية، وهو يوازي قيمة الشقق الاقتصادية، مشيرا إلى أن مشكل الانهيارات الذي يتهدد الدور القديمة مرده بالأساس إلى هشاشة مواد البناء المستعملة وغياب الصيانة والكثافة الزائدة للبنايات مما يؤدي إلى تصدع الجدران وتشققات كبيرة بالسقوف.
وأبرز سراج الدين أن الجمعية سبق لها تقدمت بمقترح يهم ترحيل 3200 أسرة، على أساس أداء مبلغ 100 ألف درهم، إلا أن المقترح تم رفضه، وتم الإصرار على دفع مبلغ 200 ألف درهم، ما جعل السكان يفضلون البقاء في مكانهم، والموت تحت الأنقاض، على أن تتكفل الدولة بدفنهم لاحقا، عوض ترحيلهم وتركهم يواجهون أداء أقساط للأبناك وهم غير قادرين عليها، لكونهم مياومين وكثير منهم بدون شغل.




تابعونا على فيسبوك