الشرطة المجتمعية إطار وطني جديد للترافع في الملفات الأمنية

الصحراء المغربية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 17:15

عقدت التنسيقية المغربية للصحافة والإعلام وحقوق الإنسان بسيدي يحيى الغرب، أول أمس الخميس لقاءا تواصليا يهدف تأسيس إطار وطني تنظيمي جديد من أجل الترافع على الأمن وخصوصياته لتحقيق مقاربة أمنية بين المواطن والسلطات الأمنية بكل فروعها.

وفي هذا السياق صرح طارق بورحيم، فاعل جمعوي بسيدي يحي الغرب، لـ "الصحراء المغربية"، أن الهدف من اللقاء التحضيري تأسيس إطار وطني تنظيمي جديد من أجل الترافع سيطلق عليه بـ"الشرطة المجتمعية" أو "الشرطة المواطنة" كإطار منبثق عن "التنسيقية الوطنية للشرطة المجتمعية".

وأوضح بورحيم أن الهدف من اللقاء الذي حضرته مجموعة من الفعاليات الجمعوية الحقوقية والمدنية ومهتمين بالمجال، هو الترافع في مجموعة من الملفات على المستوى الأمني، على مستوى الخدمات وتوعية المواطنين بالدور الذي يلعبه الأمن في توفير الأمان للمواطنين والمساهمة في الحد من ارتفاع معدل الجريمة.

وأوضح المصدر نفسه، أن الهيئة تطرقت خلال اللقاء إلى الرغبة في نشأة وتطوير الشرطة المجتمعية وأهدافها وواجباتها ومهامها الرامية إلى رفع ثقة الجمهور بالشرطة وتوفير أقصى سبل الراحة والاطمئنان لكل أفراد المجتمع من خلال التركيز على كل الملاحظات الأمنية المتطلبة لتفعيل الوقاية الأمنية التي تهدف إلى حفظ الأمن والاستقرار بالمجتمع.

وأبرز الفاعل الجمعوي أن اللقاء الأولي للإطار التنظيمي الوطني الجديد لـ "الشرطة المجتمعية" تطرق لعدد من المواضيع والمحاور التي تهدف تعزيز التعاون المشترك بين الشرطة والمجتمع في حل المشاكل المجتمعية وحفظ الأمن والاستقرار، وتحسيس المواطنين خاصة الأشخاص الذين سبق أن قضوا عقوبات سجنية من أجل مساعدتهم على الاندماج في المجتمع، وكذلك تشجيع المواطنين على التبليغ عن الجريمة.

وذكر متحدثنا أنه لتفعيل دور هذا الإطار أجمع المشاركون على التحضير للقاء تشاركي موسع تشارك فيه كل الأطياف المجتمعية بشراكة مع الأجهزة الأمنية باعتبارها الحلقة الأهم في هذه المنظومة الجديدة.

ويشار إلى أن المبادرة انطلقت من مدينة الدار البيضاء والجديدة، وسيدي يحيى الغرب، وستعقد لقاءات أخرى بمجموعة من المدن من أجل مناقشة الفكرة وترتيب المعطيات والأفكار بين جميع المشاركين.




تابعونا على فيسبوك