الشركة حققت ربحا صافيا بلغ 330 مليون درهم

فضاءات السعادة ترفع توزيع ربيحات برسم 2017 وتعلن عن رؤيتها الاستراتيجية في أفق 2020

الصحراء المغربية
الإثنين 02 أبريل 2018 - 14:46

أعلن أطر فضاءات السعادة، أن هذه المجموعة التي تعد فاعلا في القطاع العقاري سجلت برسم سنة 2017 رقم معاملات بلغ 1,9 مليار درهم، موضحين أن هذه السنة تميزت بتسليم 7217 وحدة، مع ارتفاع توزيعات ربيحات بـ 66 % وتحسين نسبة المديونية إلى 38%.

كما أعلن هؤلاء بمناسبة لقاء صحفي عقد اليوم الاثنين بالداراليبيضاء لتقديم الحصيلة المالية للمجموعة برسم 2017، عن الشروع في مخطط تنموي في أفق 2020 يرتكز حول محورين اثنين، يتعلقان بتعزيز النشاط مع تقوية مشاريع الشركة في الطراز المتوسط وإطلاق مشاريع بأفريقيا، مع ضمان مستوى جيد من المتانة المالية بفضل التحكم الجيد في الاستدانة، واستقرار الاستثمار.

وأفادت المداخلات، أن الشركة قامت بتسليم 7217 خلال سنة 2017 وحققت رقم معاملات من 1860 مليون درهم. 94 % من هذه الوحدات همت وحدات اقتصادية وذات قيمة عقارية منخفضة، واستطاعت الشركة تحقيق ربح صافي من 330 مليون درهم، ما يمثل هامشا صافيا بـ 17,8 % أي بارتفاع طفيف بالمقارنة مع 2016.

وتمكنت فضاءات السعادة من تقليص مديونيتها من 2,6 مليار درهم سنة 2016 إلى 2,4 مليار برسم 2017. وقد أفضت هذه الوضعية إلى تحسن في صافي المديونية التي بلغت 38 % في 2017، مقابل 41 % برسم 2016.

وأضاف المتدخلون، أن الصحة المالية لفضاءات السعادة مكنت من اقتراح توزيع ربيحات مرتفعة بالمقارنة مع 2016. حيث بلغت 5,4 دراهم للسهم سنة 2017 مقابل 3,26 دراهم الموزعة في 2016.

وتطرق هؤلاء إلى متوسط آجال الأداء (دون احتساب الضمان) الذي يبلغ 3,5 أشهر فقط، وتتيح هذه السياسة للمقاولات المتعاقد معها الوفاء بالتزاماتها في ما يرتبط بآجال البناء والجودة.

وفي هذا الإطار صرح هشام برادة السني، رئيس المجلس الإداري لفضاءات السعادة قائلا "بعد عدة سنوات من النمو الموطد والمدعوم، ترتكز رؤيتنا الاستراتيجية في أفق 2020 على دعامتين اثنتين هما تعزيز النشاط مع التنمية المستدامة في السياق الحالي للسوق، وضمان مستوى أفضل من المتانة المالية بفضل استقرار الاستثمار والتحكم في المديونية. هذه الاستراتيجية ستترجم بالحفاظ على ريادتنا على مستوى السكن الاجتماعي بالموازاة مع التموقع كفاعل مرجعي في فئة الطراز المتوسط بالمغرب وعلى المستوى الإفريقي. هذه الاستراتيجية تتيح أيضا للشركة الرفع من مستوى توزيع أرباح مكافأة لمساهمينا على ثقتهم".

ويرتكز المخطط التنموي للشركة في أفق 2020 على دعامتين اثنين، الأولى تتعلق بتعزيز النشاط من خلال ظهور فئات جديدة وإطلاق مشاريع في أفريقيا، وتهدف إلى تطوير قطاع الطراز المتوسط، حيث أطلقت الشركة بناء وتسويق مشروعين من الطراز المتوسط بطماريس وبقلب الدارالبيضاء يضمان حوالي 1600 وحدة. كما شرعت مؤخرا في اقتناء قطعة أرضية بدار بوعزة مساحتها 3.7 هكتار لتطوير مشروع في قطاع الطراز المتوسط. وسيمثل هذا القطاع حوالي 25 ٪ من رقم المعاملات بداية من 2018.

كما تهدف هذه الدعامة من جهة أخرى إلى إطلاق المشاريع بإفريقيا، إذ أطلقت الشركة الشطر الأول من مشروع يتألف من 2000 وحدة على وعاء عقاري يقارب 40 هكتارا بالكوت ديفوار. ويرتقب أن تبلغ مساهمته في رقم المعاملات حوالي 10 في المائة بداية من 2019.

أما الدعامة الثانية فتتمحور حول ضمان مستوى جيد من المتانة المالية بفضل التحكم الجيد في الاستدانة، واستقرار الاستثمار، حيث تهدف إلى استقرار في الاستثمار على اعتبار أن الشركة تتوقع برسم السنة المالية 2018، إنهاء حوالي 4600 وحدة في كل الفئات. ومن المقرر أن يبلغ مستوى الإنتاج قرابة 5500 وحدة في 2019 و2020، وهو ما يمثل استثمارا بحوالي مليار درهم سنويا. مع استمرارية استراتيجية الشركة في مجال اقتناء العقار في تفضيل الأراضي الواقعة على محور الدارالبيضاء ـ الرباط، للتمكن من تطوير مشاريع ذات جودة وإمكانيات تجارية مهمة. وفي هذا السياق، تم رصد ميزانية اقتناء بقيمة 450 مليون درهم في أفق 2020 منها 100 مليون درهم تم تخصيصها لسنة 2018.

ومن بين أهداف الدعامة الثانية للمجموعة، التحكم في المديونية، حيث ستستمر الشركة في نهج تدبير حذر لمديونيتها محتفظة على معدل المديونية المستهدف يقل عن 40 % في أفق 2020. هذا إلى جانب الحفاظ على حساب الزبناء في مستواه التاريخي الذي لا يتجاوز 6 أشهر من رقم المعاملات في أفق 2020.

تصوير: عيسى سوري      




تابعونا على فيسبوك